الأوقاف تعتزم إنشاء وقفٍ تجاري لفائدة الفقراء ومراكز التحفيظ وإعمار المساجد

9 أغسطس/آب 2012 الساعة . 09:01 ص   بتوقيت القدس

أعلنت وزارة الأوقاف الأوقاف والشؤون الدينية عن عزمها إنشاء مبنى تجاري وقفي ضخم على أرض وقفية تابعة لها يُخصص ريعها للفقراء والمحتاجين، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، والمساهمة في إعمار المساجد. وذلك من خلال صدقات جارية أو وقفيات خيرية يقدمها الأفراد والمؤسسات - الحكومية والخاصة والشركات وغيرها – كمساهمة منهم لتكون صدقة جارية لهم أو لوالديهم أو لمن يحبون من الأهل والمعارف.

 

وأكد المكتب الإعلامي للأوقاف أن الوزارة تهدف من خلال هذا المشروع إلى إحياء سنة الوقف واستعادة دوره التاريخي في دعم وجوه البر والإحسان، وتنفيذ مشاريع خيرية تخدم الأسر المتعففة والأفراد المحتاجين.

 

وأضاف: "كما تهدف أيضاً إلى فتح أبواب جديدة وميسرة للأجر والثواب يستطيع المساهمة فيها كل مسلم من مختلف الفئات، بما يحقق لهم الأجر والثواب العظيم عند الله عز وجل ويحقق استمرارية هذا الأجر في حياته وبعد وفاته".

 

وقال مكتب الأوقاف: "ويمكن لأهل السعة والمقدرة من المسلمين أن يشاركوا الوزارة في هذه الوقفية من خلال المساهمة ولو بسهم واحد كحد أدنى، والذي قيمته مائة دينار أردني".

 

موضحاً أن المساهمة نوعان: مساهمة فردية أو عائلية حيث يمكن للواقف شراء أسهم باسمه، أو بأسماء أفراد العائلة. ومساهمة مؤسسات - حكومية أو شركات ومؤسسات خاصة أو غيرها-، حيث تكون الأسهم باسم الجهة الواقفة.

 

ودعا المكتب الإعلامي الجميع إلى التعاون على البر والتقوى وإحياء سنة الوقف واستعادة دوره الحضاري في دعم احتياجات الأمة ومتطلبات أبناءها من كل الشرائح والفئات بكل وجوه البر والإحسان.

 

مشيراً إلى أن كثير من المسلمين يحلمون أن تكون لهم صدقة جارية أو وقف خيري ينتفع به بعد موته مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" منوهاً إلى الإمكانيات المتواضعة للكثيرين تحول دون هذا العمل الذي يحتاج مبالغ كبيرة لوقفها على مشروع خيري معين