غزة / خاص الداخلية
تنتشر قوات الأمن الوطني الفلسطيني على طول الحدود الشرقية والشمالية والجنوبية لقطاع غزة من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالاً، وتتمثل مهمتهم الأساسية في ضبط الحدود والمساهمة في حمايتها.
وتعمل القوات ضمن خطة متكاملة مقرة من قيادة الجهاز على رأسهم اللواء جمال الجراح وقادة الإدارات الكتائب.
ويتميز عمل أفراد وضباط الأمن الوطني الفلسطيني خلال شهر رمضان المبارك بطبيعة خاصة تتخللها أجواء إيمانية وروحانية خالصة.
ويرابط جنود الأمن الوطني على الثغور ويقضون أوقاتهم في العبادة ورصد الحدود وإفشال المخططات الرامية لزعزعة الاستقرار الأمني .
قوة وجدية
ويقول مساعد قائد قوات الأمن الوطني لشئون الكتائب العقيد عاصف كحيل "نستذكر رمضان من خلال دراسة وقراءة تاريخية إسلامية بالانتصارات والفتوحات وهذا ما يزيدنا قوة في العمل وجدية رغم مشقة الصيام وتبعات الشهر الفضيل".
ويشير العقيد كحيل في حديث لموقع الداخلية إلى أن قواتهم تعمل خلال شهر الصيام وفق قسمين أولهم جزء ميداني يتعلق بالانتشار على الحدود وضبط الأمن فيما يتخلص الشق الثاني في الحماية.
ويضيف "لدينا جزء تطويري يتعلق بالارتقاء بالعسكر والنهوض بهم حسب التخصصات وحاجة الجهاز".
ويوضح العقيد كحيل أن جهاز الأمن الوطني يركز على برامج تدريبية وأخرى روحانية طيلة أيام شهر رمضان المبارك.
وبحسب مساعد قائد قوات الأمن الوطني لشئون الكتائب فإن للجهاز برنامج خاص خلال رمضان تُشارك فيه كافة القوات.
ويشمل ذلك البرنامج "الكتائب الإيمانية والمسابقات الثقافية وسط حضور مميز من قبل ضباط وأفراد وجنود الأمن الوطني في مختلف الكتائب المنتشرة في قطاع غزة.
ويتابع العقيد كحيل "في رمضان تعمل قوات الأمن الوطني بجدية وقوة رغم تباعد المواقع لكننا نجد في جنودنا الروح العالية الوثابة الحريصة على العمل وتأدية المهام على أكمل وجه".
ويلفت إلى أن جنود الأمن الوطني يؤدون الأعمال الموكلة إليهم رغم الظروف المحيطة والعقبات التي تواجههم، مؤكداً صمودهم في مواقعهم ومواصلتهم العمل.
ويردف "يتميز الجندي والعسكري بالروح الطيبة خاصة إذا دخلت عليها العبادة خلال شهر رمضان المبارك".
وبين العقيد كحيل أن جهازهم عقد مسابقة ثقافية عسكرية رمضانية بين الكتائب الأربع التابعة له بهدف تبادل الخبرات والمعلومات والارتقاء بالقوات وزيادة الوعي بينها تفوقت فيها الكتيبة الرابعة "رفح" على نظيراتها من الكتائب.
فعاليات متنوعة
وشهدت الفعاليات التربوية والثقافية والتدريبية التي نظمها جهاز الأمن الوطني طيلة أيام شهر رمضان المبارك حضوراً مميزاً من قبل الضباط والجنود على حد سواء.
وعملت إدارة الإعداد والتوجيه التابعة للأمن الوطني وفق خطتها الرمضانية الخاصة بإلقاء الدروس والمواعظ ورفع المستوى الإيماني وزيادة الثقافة الدينية لدى القوات والجنود المنتشرين على الحدود.
وفي هذا الصدد، أكد الرائد سيد أبو شمالة مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في الأمن الوطني تنظيم قيادة الجهاز سلسلة زيارات رمضانية لعوائل شهداء الجهاز.
وأضاف أبو شمالة "نعمل رغم قلة الإمكانيات وعملنا متواصل وأداء المهام متواصل على أكمل وجه"، مشيراً إلى تغطية العلاقات العامة والإعلام في الأمن الوطني لجميع فعاليات الجهاز وقائد القوات.