تحت رعاية الوزير حماد

"الداخلية" تنظم إفطاراً لطاقم المستشفى الأردني (غزة 20)

16 أغسطس/آب 2012 الساعة . 03:44 م   بتوقيت القدس

 

غزة / الداخلية

أقامت وزارة الداخلية والأمن الوطني أمس الأربعاء حفل إفطار للعاملين في المستشفى الميداني الأردني ولطاقم المشفى غزة 20 وذلك تحت رعاية معالي الوزير الأستاذ فتحي حماد.

وحضر حفل الإفطار الذي جاء بتبرع كريم من الشيخ الدكتور عبد المنعم أبو زنط لفيف من قادة الأجهزة الأمنية تقدمهم اللواء جمال الجراح مدير عام جهاز الأمن الوطني واللواء ماهر الرملي مدير الانتربول والعقيد محمود صلاح مدير المديرية العامة للتدريب والمقدم ناصر سليمان مدير المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل والمقدم عبد الباسط المصري مدير جهاز الأمن والحماية.

كما حضره عن المستشفى الميداني الأردني قائد قوة المشفى (غزة 20) العقيد عمر حيصات ومدير المستشفى العقيد طبيب حسين الشواقفة.

وقال وزير الداخلية "في هذا الشهر المبارك وفي العشر الأواخر منه نلتقي على أرض الإسراء والمعراج أخوة شاركونا هذه المعاناة انضموا إلينا للتخفيف من آلام شعبنا بعد حرب الفرقان".

وشكر الوزير حماد العاهل الأردني عبد الله الثاني لدعمه المتواصل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتخفيف عنه.

ورحب بطاقم قوة المستشفى الميداني الأردني (غزة 20) التي دخلت القطاع قبل أسبوعين، مثمناً استمرار تواصل عمل طواقم المشفى في قطاع غزة.

وأوضح أن طواقم المستشفى الأردني المتعاقبة على غزة منذ انتهاء الحرب شكلت رافعة وأسوة وقدوة على مستوى الأخلاق والتضحية والمحبة والفداء كل ذلك تأكد من كل فريق تلو الفريق.

وأكد الوزير حماد تطلعهم إلى الآمال في تحرير فلسطين نختصر الزمان ونقترب أكثر فلم يبقى بيننا وبين تحرير الأقصى وفلسطين سوى بضع سنين.

في سياق متصل، جدد حماد رفض الحكومة فكرة أن يكون الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين، قائلاً "الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين لا يوجد في أجندتنا مطلقاً أن الأردن وطن بديل للفلسطينيين.

وخاطب طاقم المشفى الأردني قوة غزة 20 بقوله : "أنتم تخدمون القضية الفلسطينية وأرض الرباط والإسراء وأرض الشام التي تضمنا جميعاً".

وأشاد وزير الداخلية بموقف الأردن عبر التاريخ في الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية سياسياً وطبياً في تقديم الدعم اللازم للفلسطينيين.

وشكر الملك عبد الله على المكرمات الطبية والخدماتية المتواصلة لدعم أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

كما أثنى على جهود الحكومة الأردنية والخدمات الطبية الملكية العسكرية في إرسال الفرق الطبية لغزة.

بدوره، رحب العقيد حيصات في كلمة باسم المستشفى الميداني الأردني بوفد وزارة الداخلية، مؤكداً أن الشعبين الشقيقين الفلسطيني والأردني يتشاركان سوياً الحب الأخوي في العشر الأخيرة من رمضان.

وقال حيصات "قدمنا لأخواننا في فلسطين حاملين شيمنا وأخلاقنا الأردنية العربية الأصيلة لنعبر لهم أنه لا يفرقنا شئ سوى خطوط على ورق".

وتقدم العقيد حيصات بالشكر لمعالي وزير الداخلية ومسئولي الحكومة وسكان قطاع غزة لاحتضانهم للمشفى وتسهيل مهمتها  وتوفير كافة سبل المساعدة ليقوم المستشفى بمهماته على أكبر قدر من العمل لخدمة أهل غزة الأمر الذي عكس العلاقات الأخوية المتجذرة بين الشعبين الشقيقين.

وفي ختام الحفل كرم وزير الداخلية وقيادة المستشفى الأردني الفائزين في المسابقة الثقافية الرمضانية التي نظمها المشفى .

وتخلل حفل الإفطار فقرة نشيد وإبتهال ديني قبيل موعد تناول الحضور طعام الإفطار.