خلال خطبة عيد الفطر

رئيس الوزراء: مستعدون للتعاون الأمني مع مصر لحماية المصالح والحدود المشتركة

19 أغسطس/آب 2012 الساعة . 08:13 ص   بتوقيت القدس

جدد دولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية استعداد الحكومة العالي للتعاون الأمني مع مصر؛ لحماية المصالح والحدود المشتركة، داعياً إلى تفعيل "تعاون أمني" بين قطاع غزة ومصر.

ورفض رئيس الوزراء –خلال خطبة عيد الفطر السعيد بملعب فلسطين وسط غزة، الأحد- فكرة توطين أهل غزة في سيناء، قائلاً: "غزة لن تغادر ولن تهاجر ولن تستوطن في سيناء فمصر للمصريين وفلسطين للفلسطينيين".

وشدد على أن غزة ستكون مصدر استقرار لأمن مصر وسيناء، وليست مبعث تهديد أو خطر على الشعب المصري.

ووصف هنية الجريمة التي استهدفت ثكنة للجيش المصري مطلع آب/أغسطس الجاري بـ"البشعة"، مستطرداً "دماء المصريين دماءنا وأمنكم أمنا واستقراركم استقرار للأمة العربية والإسلامية".

وقال إن العهد الجديد والثورة والزعامات المؤمنة في مصر ينبغي ألا ينشغلوا عن قضية فلسطين، مطالباً بعدم الالتفات لوسائل الإعلام التي وصفها بـ"المغرضة" والتي تسعى للإضرار بالعلاقات المتطورة المتجددة بين الفلسطينيين في قطاع غزة وأشقائهم المصريين.

وأردف رئيس الوزراء "غزة ستبقى خندقاً متقدماً للدفاع عن الأمة وفلسطين ستبقى ساحة الحسم العسكري مع أعداء الأمة، فشعبنا جزء أصيل من أمتنا وهو اليوم أكثر تمسكاً بأرضه وترابه العزيز".

من جانب آخر، وعد هنية بتحرير الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، مؤكداً أن المقاومة عقدت العزم أن تحرر بقية الأسرى.

وحيا رئيس الوزراء صمود الأسرى في سجون الاحتلال، قائلاً "تحية لكم أيها الأبطال العظماء والجبال الشامخة فالمقاومة التي حررت جزءاً كبيراً منكم لن تنساكم".

وزاد في حديثه "هذا دربنا سنكسر قيدكم بإذن الله وعدناكم من قبل ووفينا بوعدنا وسيوفي الرجال بالوعد".