كرّمت وزارة الداخلية –الشق المدني نائب مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوب ، المهندس اسماعيل حمادة ، بدرع وشهادات تقدير على جهوده الكبيرة التي بذلها خلال مسيرة العطاء وخدمته المتواصلة في مجال التحول الالكتروني وتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية على مدار السنوات الماضية.
وحضر حفل التكريم الذي نظمته الإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوب بوزارة الداخلية ورعته دائرة التدريب والتطوير الإداري التابعة للشئون الإدارية في الوزارة ، وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني ، الأستاذ كامل أبو ماضي ، ورئيس قطاع الشئون الإدارية والمالية – محمد النجار ، وعدد من المدراء العامين في وزارة الداخلية والمدراء ورؤساء الأقسام وبحضور جميع موظفي وموظفات الإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوب.
واكتظت قاعة التدريب بمقر الوزارة غرب مدينة غزة احتفاءً بتكريم المهندس حمادة الذي صدر قرار من مجلس الوزراء وديوان الموظفين العام بنقله من وزارة الداخلية وترقيته مديراً عاماً للإدارة العامة للمعلوماتية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بعد فوزه في المسابقة الخارجية على هذا الموقع الهام في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وخلال حفل التكريم أثنى وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني على المهندس حمادة شاكراً جهوده التي أسهمت في دفع مسيرة العمل الالكتروني في وزارة الداخلية على مدار فترة خدمته التي استمرت 14 عاماً.
وقدَّر وكيل وزارة الداخلية جهود المهندس حمادة، قائلا إن "الرجل شكّل ركيزة هامة في وزارة الداخلية ويعتبر أنموذجاً يُقتذى به ، ويعز علينا أن يغادر مكانته الهامة في وزارة الداخلية.
واستدرك أبو ماضي "لكن ما يُطمئننا انه يغادر إلى موقعٍ آخر لا يقل أهمية عن موقعه في وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية".
وكرّم وكيل وزارة الداخلية المهندس حمادة بدرع وشهادة تقدير، متمنياً له التوفيق في عمله الجديد بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات..
بدوره أكد المهندس أسامة قاسم مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوب بوزارة الداخليةعلى الدور الكبير الذي أسهم به المهندس اسماعيل حمادةفي رفع اسم وزارة الداخلية في مجال التحول الالكتروني.
وبين قاسم أن دور حمادة انعكس بالإيجاب على مستوى الحكومة الفلسطينية في غزة وعلى الخدمة المقدمة للجمهور الفلسطيني في كافة الوزارات ذات العلاقة.
وقال قاسم إن "المهندس حمادة عمل مع فريق الإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوب بروح الفريق وكانت له مكانة عالية في قلوب جميع موظفي الإدارة ويحظى باحترام وتقدير كل الموظفين".
وتابع "لا شك أن الإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوبفقدت ركناً شديداً تستند عليه في مجال التطوير والابداع ؛ لكن انتقال وترقية المهندس حمادة إلى موقع هام في الحكومة الفلسطينية يُشعرنا بالفخر بأن وزارة الداخلية تُصدر الخبرات والكفاءات إلى المؤسسات الرسمية وغير الرسمية".
وأشار إلى أن الإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوب بوزارة الداخلية صدَّرت كلاً من نائب مركز الحاسوب في لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية ومدير الحاسوب في سلطة المياه ومدير عام وحدة شئون القدس، واستشاري نظم المعلومات في مشاريع الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، ومدير عام في وزارة الخارجية ، ومدير الحاسوب في إدارة المشتريات بالوكالة.
وعدد المهندس قاسم أهم الانجازات التي أسهم المهندس حمادة في تحقيقها بوزارة الداخلية منها :
- تطوير الموقع الإلكترونيلوزارة الداخلية والأمن الوطني ، صاحب أكبر متابعة لموقع حكومي ، مع تجديد وتطوير حلته أكثر من مرة .
- تطوير نظام كتبة العرائض في جميع محافظات قطاع غزة .
- تطوير فكرة الدفع الالكتروني لتطبيقها على معاملات وزارة الداخلية.
- تطوير الخدمات الالكترونية لصالح المواطنين والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية .
- تطوير نظام المعابر والاسهام الكبير في إنجاز ملف السفر .
- تطوير برامج الجوازات والخدمات الإدارية للموظفين .
- التنسيق مع لجنة تكامل البيانات الحكومية.
وفي كلمته قال المهندس اسماعيل حمادة :إنه يشعر بالفخر والاعتزاز بقضاء هذه الفترة من حياته في وزارة الداخلية .
وتابع حمادة :"قد نشعر ببعض الضيق حين نُغادر هذا المكان العزيز على قلوبنا لكننا والحمد لله تركنا اثراً طيباً وحسناً ، وننتقل إلى مكان لنُعطي فيه أكثر فأكثر ونخدم قطاعات واسعة من أبناء شعبنا".
وأردف حمادة "ننتقل اليوم كسفير دائم من وزارة الداخلية إلى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وسنعمل على تعزيز العلاقة بين الوزارتين ، وستبقى العلاقة قائمة على التقدير والاحترام وبذل المنفعة العامة للمواطنين".
وشكر المهندس حمادة جميع زملاءه في طاقم العمل بالإدارة العامة لنظم المعلومات والحاسوب، قائلاً "إن هذه المرحلة الهامة لن تُنسى من ذاكرتي عملنا بروح الفريق وأنجزنا المهمات وأدينا الأمانات ورفعنا اسم وزارة الداخلية عاليا فالعلاقات بالكفاءات والخبرات وأهم شيء ارتقينا بالأخلاق وما توفيقنا إلا بالله ".