وزارة التعليم تطلق دراسة حول التعليم المهني وسوق العمل الفلسطيني

27 أغسطس/آب 2012 الساعة . 11:51 ص   بتوقيت القدس

افتتح وزير التربية والتعليم العالي د.أسامة المزيني الطابق الرابع من مبنى الوزارة الرئيس بمدينة غزة والذي قُدرت تكلفته بحوالي 400 ألف دولار بجهود ذاتية من الوزارة ومول بما يقدر بحوالي 80 ألف دولار من جمعية أرض الإسراء الخيرية.

وحضر حفل الافتتاح الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية د.أنور البرعاوي، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. محمود الجعبري، ومستشار الوزير جمال ابو هاشم، وعدد من المدراء العامين ومدراء التربية وموظفي الوزارة.

وقال المزيني إن "بناء الطابق يندرج ضمن خطط الوزارة في ثورة الأبنية التي تشمل تشييد المدارس الجديدة والمرافق التربوية والتعليمية مشيراً إلى أنه سيعمل على استيعاب الزيادة الطبيعية في عدد الموظفين والتوسعة على الإدارات الموجودة في الوزارة من أجل تحسين الظروف البيئية للعمل".

وتفقد الوزير والوفد المرافق له والموظفين مرافق الطابق الجديد, وأشاد الجميع بجهود الوزير في إنشاء الطابق الجديد وجهوده الواضحة في تطوير العملية التعليمية والتربوية.

اجتماع للتهنئة

من جهة أخرى، اجتمع الوزير مع موظفي الوزارة لتهنئتهم بعيد الفطر المبارك, وحلول العام الدراسي الجديد, وقال المزيني :"إن مثل هذه اللقاءات تعمق العلاقات الطيبة بين الموظفين , كما أنها فرصة حقيقية للاستماع إلى اقتراحات الموظفين وآرائهم.

وأشاد الوزير خلال اللقاء بجهود جميع الموظفين خلال العام الدراسي الماضي ودورهم في تحقيق الوزارة لإنجازاتها خلال النصف الأول من عام التعليم في مختلف المجالات التعليمية خصوصاً زيادة تحصيل الطلبة, والاستمرار في ثورة أبنية المدارس والمرافق التعليمية.

وأوضح المزيني أنه من المهم الاستمرار في مضاعفه الجهود للاستمرار في النجاحات والانجازات خلال العام الدراسي الجديد, خاصة وأن هناك برامج جديدة سوف يتم طرحها خلال هذا العام ومنها افتتاح الفرع الشرعي, والبدء في مشروع الفتوة لطلبة الثانوية, وتدريس اللغة العبرية.

وبين أن من ضمن البرامج أيضًا الانطلاق بشكل موسع في تدريب وتأهيل المعلمين, والتوجه بقوة نحو النواحي العملية والتطبيقية في العملية التعليمية.

وأكد الوزير أن هذه البرامج الجديدة تحتاج إلى تعاون بين جميع أقطاب العملية التعليمية لإنجاحها, مضيفًا فالتعليم الشرعي هو فرع جديد من فروع التعليم الثانوي وقد تم الانتهاء من التجهيز له من خلال تسجيل الطلبة وطباعة الكتب وتأهيل المعلمين", ومشيراً إلى أن الوزارة تريد الانطلاق بهذا الفرع بشكل قوي ومميز.

مشروع الفتوة

وفيما يخص مشروع الفتوة، أوضح الوزير أنه مشروع حيوي لتفعيل النظام والانضباط والالتزام في المدارس, وفيما يخص اللغة العبرية قال أنه سيتم البدء بتدريسها بشكل اختياري كما تم الإعلان عن ذلك سابقًا.

أما فيما يتعلق بتدريب المعلمين فسيتم التوسع في هذا الأمر خصوصاً وأن الوزارة افتتحت مؤخراً عدة مراكز تدريبية جديدة, حيث ستكون مكاناً مناسباً لإعطاء الهيئات التدريسية مختلف التجارب والخبرات التربوية في مجال التدريس.

وأكد الوزير أن الوزارة ستهتم بشكل قوي خلال العام الدراسي الجديد بالنواحي التطبيقية والعملية في العملية التعليمية, وذلك إيماناً منها بأن النواحي التطبيقية والعملية تقود إلى خلق الطالب المبدع والمتميز الذي ينجح بتفوق في دراسته الأساسية والجامعية ونجاحة في حياته العملية في المستقبل.

مدارس جديدة

من جهة أخرى، تفقد د. المزيني أعمال البناء في مدرستي فلسطين الثانوية, ومحمد شمعة الأساسية بمدينة غزة,وأوضح الوزير أن وزارة التعليم ماضية في مشاريع بناء المدارس ضمن خطة عام التعليم الفلسطيني وذلك لإنهاء مشكلة اكتظاظ الصفوف بالطلبة والانتهاء من مشكلة تعليم الطلبة خلال الفترة المسائية.

وأكد الوزير للطواقم العاملة أهمية الإسراع في العمل حتى يتم الانتهاء من افتتاح المدرستين في بداية العام الدراسي الجديد لكي يتم التمكن من استقبال الطلبة الجدد .

وأوضح الوزير أن الوزارة حريصة تماماً على تحسين البيئة المدرسية للطلبة مبيناً أن وزارته  حققت نجاحات مميزة على هذا الصعيد من خلال بناء عدد من المدارس خلال عام التعليم الفلسطيني.

الامتحان الشامل

إلى ذلك تفقد وفد من وزارة التربية والتعليم العالي عملية التصحيح الخاصة بالامتحان التطبيقي الشامل في مدرسة الجليل الثانوية بمدينة غزة.

وضم الوفد مدير عام الكليات والتعليم المهني والتقني م. كمال أبو معيلق, ومدير عام التعليم الجامعي أحمد زعرب, ورئيس قسم العلاقات العامة للتعليم العالي خالد الجرجاوي, و كان في استقبال الوفد رئيس لجنة التصحيح خميس الجمل وعدد من المسئولين.

وأكد أبو معيلق أن هذه الزيارة تأتي لاطلاع على سير العمل في لجان التصحيح في جميع التخصصات التي بلغت 23 تخصص والوقوف على الايجابيات والسلبيات ورفع الروح المعنوية للمصححين.

من جهته، أشار الجمل إلى أن عملية التصحيح تسير بشكل منتظم، مبيناً أنه تم الانتهاء من تصحيح 6 تخصصات ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من الباقي في منتصف الأسبوع القادم.

إلى ذلك أشاد أبو معيلق بجهود الطواقم العاملة في التصحيح , متوقعاً ظهور النتائج في مطلع شهر سبتمبر القادم لكل التخصصات.

يشار إلى أنه تقدم هذا العام للامتحان الشامل ما يزيد عن أربع ألاف طالب وطالبة في مختلف التخصصات

التعليم المهني

في سياق متصل، شاركت الوزارة عبر إدارتها الإدارة العامة للكليات والتعليم المهني والتقني في إطلاق دراسة حول "أوضاع المهن المرتبطة بالتعليم المهني في السوق الفلسطيني" حيث تم إطلاق هذه الدراسة في مقر اتحاد المقاولين الفلسطينيين بغزة

وقد أطلقت هذه الدراسة برعاية مركز تطوير التعاونيات والجمعيات الخيرية والشبابية والمؤسسة الألمانية لتعليم الكبار بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبتنفيذ شركة اوبتمم للاستثمارات.

وتأتي الدراسة ضمن سلسلة من النشاطات المرتبطة "بمشروع مهني" والذي يهدف إلى المساهمة في تطوير منظومة التعليم المهني.

وقد حضر إطلاق الدراسة العديد من المؤسسات والشخصيات المهنية بالتعليم المهني وبعض ممثلي الكليات والمدارس المهنية.

وتحدث مدير عام التعليم المهني والتقني م. كمال أبو معيلق حول دور التعليم المهني والتقني في تزويد المجتمع المحلي بالتقنيين والمهنيين المؤهلين والمدربين موضحاً مستويات الإعداد المهني بدءاً بمدارس التعليم المهني وانتهاء بالكليات الجامعية.

وأشاد أبو معيلق بدور الكليات الجامعية وما حققته من انجازات على كافة الصعد , مشيراً إلى بعض المعيقات التي يتعرض لها هذا القطاع من التعليم وعلى رأسها الحصار الصهيوني الظالم على القطاع.

وأكد أبو معيلق على أهمية مثل هذه الدراسات هي من أجل تحديد المهن المطلوبة للسوق وكذلك تحسين المستوى المهني في القطاع، داعيًا إلى ضرورة تظافر الجهود من أجل دعم التعليم المهني والتقني.

وتخلل إطلاق الدراسة كلمة للسيد مرعي بشير عن المؤسسة الألمانية حول دور المؤسسة في فلسطين وقد أشاد بفكرة الدراسة وقال أنها تعد رافعاً مهماً لدعم التعليم المهني.