نددت وزارة الزارعة بشدة باختطاف البحرية الصهيونية اثنين من الصيادين من عرض البحر قبالة مدينة بيت لاهيا.
وأفادت الإدارة العامة للثروة السمكية بالوزارة، أن البحرية الصهيونية اختطفت صباح الثلاثاء 28-8-2012، اثنين من الصيادين كانوا على متن مركب صغير أثناء ممارستهم مهنتهم ومصدر رزقهم الوحيد، حيث تم اقتيادهم ومركبهم إلى منطقة ميناء اسدود.
وبينت الوزارة أن الصيادين هم كامل ديب الأنقع (58 عاما) وابنه الأصغر محمود ( 14عاما) وتم مصادرة القارب الخاص بهم وهو عبارة عن حسكة ( مجداف) .
وأكدت الوزارة، أن حوادث اختطاف الصيادين والاعتداء عليهم وملاحقتهم في عرض البحر تزايدت وتيرتها في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن الاحتلال يستهدف التضييق على الصيادين مع كل موسم صيد جديد يحل.
وقالت الوزارة في بيانها:"إن مساحة الصيد التي يسمح بها الاحتلال للصياد داخل البحر لا تتعدى الثلاثة أميال وهو ملاحق فيها"، مضيفة:" يجب على الجميع تحمل مسئولياته تجاه معاناة الصيادين".
وحملت وزارة الزراعة الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الصيادين، داعية مؤسسات حقوق الإنسان وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التدخل العاجل للإفراج عن الصيادين ومعداتهم، مشددة على ضرورة الضغط باتجاه زيادة المساحة لستة أميال على الأقل حتى يتمكن الصيادين من توفير قوتهم دون تنغيص الاحتلال عليهم معيشتهم.