غزة / الداخلية
افتتحت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة غزة بالتنسيق مع جهاز الدفاع الدورة التأسيسية الثالثة لجهاز الدفاع المدني لضباط الجهاز والتي تحمل اسم الشهيد محمود زقوت.
وشارك في الافتتاح مدير إدارة المحافظات المقدم الدكتور محمد الجريسي، ومدير مكتب محافظة غزة نبيل حجاج والإخوة حلمي عبد العال وأسامة المقيد ومحمد الحجار.
جنود مجهولين
وأثنى المقدم الجريسي على جهد الإخوة في جهاز الدفاع المدني ووصفهم بالجنود المجهولين الذين يواصلون العمل ليل نهار.
ويحاضر إخوة من الهيئة في المحاضرات السلوكية والشرعية حيث افتتح الأستاذ نبيل حجاج دورة "صفات رجل الأمن" من خلال هذه الدورة التأسيسة.
وتحدث النقيب حلمي عبد العال في المحاضرة الأولى من الدورة عن الإخلاص في العمل، مستشهدا في حديثه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
وأوضح معنى الإخلاص وتأصيله الشرعي، وحقيقته، مشيرا في حديثه إلى مجموعة من رجال الأمة المخلصين.
وذكر جملة من الشخصيات الإسلامية التي غيرت التاريخ "عمر بن الخطاب – عمر بن عبد العزيز – نور الدين وأعظم ما يقتدي به محمد صلى الله عليه وسلم".
وأضاف "يجب على رجل الأمن أن يخلص على مستوي الفرد والمجتمع"، موضحًا كيف تكون مخلصًا في عدة نقاط تربوية إيمانية.
مسابقة قرآنية
من جانب آخر أعلن مركز القرآن الكريم بهيئة التوجيه السياسي والمعنوي في المحافظة الوسطى عن انطلاق مسابقة أجمل صوت في قراءة القرآن الكريم والتي تشمل جميع الأجهزة الأمنية والإدارات الشرطية بالمحافظة.
وتأتي هذه المسابقة من باب التنافس على كتاب الله وتلاوته حق التلاوة والتي ستبدأ من تاريخ 28-8-2012 وتنتهي باختبار الراغبين بتاريخ 10-9-2012م.
واشترطت الهيئة الالتحاق بالمسابقة منها أن يكون حاصلا على دورة أحكام عليا على الأقل.
وعقدت الهيئة سابقا العديد من المسابقات المماثلة أطلقت عليها اسم "المزمار الذهبي" ووزعت جوائز قيمة على الفائزين.
جولة ميدانية
كما نظمت الهيئة في محافظة غزة جولة ميدانية على شرطة أمن الجامعات في المحافظة.
وتحدث الإخوة محمد العف وأحمد عكاشة ومحمد الحجار لضباط وأفراد شرطة أمن الجامعات في جامعات والإسلامية والأقصى والأزهر والكلية الجامعية عن الاستقامة على التواصل بعد رمضان، وأكدوا أن خير الأعمال أدومها وإن قل، مضيفين "لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثًا".
دروس دينية للشرطة
في سياق آخر، ألقت الهيئة في محافظة غزة سلسلة دروس دينية لشرطة التفاح والدرج والشاطئ والدفاع المدني والشرطة البحرية وذلك عن عبادة الله عز وجل ما بعد شهر رمضان.
وتحدث النقيب حلمي عبد العال ل25 ضابطا وعنصرا في مركز شرطة التفاح والدرج عن عبادة الله عز وجل ما بعد رمضان، مؤكدا أن من كان يعبد رمضان فإن رمضان مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
وأوضح أن من رحمة الله بعباده أن مواسم الخير تأتي عليهم متوالية حتى يغفر ذنبهم وتعلوا درجاتهم.
من جانبه أوضح الأستاذ محمد العف لنحو 15 ضباطا وعنصرا من الدفاع المدني في موقع الميناء عن الاستقامة والثبات بعد رمضان.
وذكر أن من علامات قبول الطاعة الاستمرار والثبات عليها بعد رمضان وتحذير من ترك الطاعة بعد رمضان فلا تكونوا كمجنونة قريش التي كانت تنقض غزلها بعد أن يصبح متكاملاً, فلا يجوز ترك العبادة بعد رمضان بعد الالتزام بها.
كما بين الشيخ عبد الرحمن الرنتيسي لضباط وأفراد الدفاع المدني في موقع المقوسي عن تقوى الله عز وجل، مؤكدا أنه ينبغي على العاقل أن يأخذ من نفحة رمضان وحالته الإيمانية زادًا للعام كله.
وبين أن ليس أقل من الحفاظ إقامة الصلوات الخمس في جماعة، وأنه لابد من قراءة ورد يومي من القرآن، واعف عن من ظلمك وصل من قطعك وأعطي من حرمك تكن مؤمنًا.
من جانبه، تحدث أسامة المقيد لضباط وأفراد شرطة البحرية في موقع الشمالي عن ما بعد رمضان, وكيف يكون الثبات على الطاعة والعبادة.
وقدم المقيد بعض النصائح منها طلب العون من الله عز وجل من أجل التوفيق والإخلاص في العمل ومجالسة العاملين وتفكر ماذا أعد الله للمؤمنين في الجنة وللكافرين في النار، والتمسك بكتاب الله قراءة وتدبراً، والدعاء وتجديد التوبة النصوحة لله في كل لحظة.
كما تحدث المقيد بنفس الدرس لضباط وأفراد شرطة مركز الشاطئ البالغ عددهم 20 ضابطا وعنصرا.
درس لشرطة غزة
في ذات السياق ألقت الهيئة في محافظة غزة درسا دينيا لشرطة محافظة غزة بعنوان "ماذا بعد رمضان".
وتحدث أحمد الحسنات من مكتب محافظة غزة بالهيئة لضباط وأفراد شرطة المحافظة عن الهمة ودوامها بعد رمضان, موضحا أن "السلف الصالح كان يتضرعون إلى الله بعد رمضان وصبراً حتى يتقبل منهم طاعاتهم".
وقال الحسنات إن الناس ثلاثة أصناف صنف كان على أحسن عبادة قبل رمضان وفي أثناء رمضان زادها, والصنف الثاني كانوا قبل رمضان على ذنوب حتى جاء رمضان التجئوا إلى الله وبعد رمضان عادوا إلى ذنوبهم,أما الصنف الثالث فهم يكونون على ذنوب قبل رمضان وأثناء رمضان وبعد رمضان على حالهم.
في ذات السياق تحدث الأستاذ محمد العف لضباط وأفراد الخدمات الطبية العسكرية عن الاستقامة على الطاعة بعد رمضان.
وأوضح أن أحب الأعمال إلى الله أوهما وإن قل، وأن من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت, ومن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مات.