ورشة عمل لتقييم أداء المديرية العامة للتدريب في الداخلية

1 سبتمبر/أيلول 2012 الساعة . 07:22 م   بتوقيت القدس

 

غزة / الداخلية

نظمت هيئة الإدارة والتنظيم في وزارة الداخلية والأمن الوطني بالتعاون مع دائرة الدراسات والأبحاث بمكتب وزير الداخلية والمديرية العامة للتدريب عصر السبت 1-9 ورشة عمل لتقييم دور وأداء مديرية التدريب خلال الفترة السابقة.

وحضر الورشة التي عقدت عصر السبت في استراحة الهدى على شاطئ بحر غزة وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد ورئيس هيئة التنظيم والإدارة العقيد بهجت أبو سلطان ومدير المديرية العامة للتدريب العقيد محمود صلاح ولفيف من ضباط ومدربي المديرية.

دور التدريب

وفي كلمة له عبر وزير الداخلية عن تقديره واحترامه لجهود المديرية العامة للتدريب في الوزارة وما تبذله وتقوم به للارتقاء بالكادر البشري في الأجهزة الأمنية.

وأكد الوزير حماد أن من أهم أولويات ومهام المديرية تكوين مدرسة فلسطينية ذات سمات موحدة في كافة أمور العملية التدريبية.

وأوصى مديرية التدريب بعمل قياس قدرات لضباطها وأفرادها بين كل فينة وأخرى بهدف الارتقاء بهم، واقترح كذلك تفعيل مواقع التدريب – موقع الرنتيسي – في الشمال وموقع الجنوب.

بدوره، تحدث صالح أبو عودة من هيئة الإدارة والتنظيم عن تحليل البيئة الداخلية والخارجية للمديرية العامة للتدريب.

وقال أبو عودة في مداخلة له على هامش ورشة عمل "يجب الأخذ بعين الاعتبار كل شئ يحيط بالمؤسسة من متغيرات بيئية كثيرة".

وأوصى بإعداد صياغة وتطبيق رقابة لإيجاد إستراتيجية المؤسسة، مستطرداً "وضع البيئة وتحليلها مندرج تحت صياغة تلك الاستراتيجية".

وأضاف أبو عودة "إذا أرادت أي مؤسسة أن تكون رائدة في عملها فعليها تنفيذ تحليل وتقييم دائم لأدائها وعمل تحليل ومسح بيئي وتحديد الفرص والتهديدات".

صقل القدرات

واقترح على المديرية العامة للتدريب صقل قدرات وتطوير معارف العاملين لديها لإيجاد مؤسسة متميزة متواصلة في عملها في صفوف وزارة الداخلية.

وتخلل ورشة العمل نقاش بين المشاركين فيها أثرى الورشة بالاقتراحات والتوصيات القيمة والمميزة .

وتم توزيع المشاركين في الورشة من قيادة ضباط ومدربي المديرية العامة للتدريب لثلاث مجموعات بحسب تخصص كل مجموعة في عملها.

ووزعت المجموعات بحسب الهيكل التنظيمي لمديرية التدريب فمجموعة تتعلق بالعمل التدريبي وثانية بالعمل الإداري والثالثة يقع على عاتقها الدور التعليمي.

وناقش المجتمعون كل حسب مجموعته البيئة الداخلية والخارجية للمديرية العامة للتدريب ونقاط القوة والضعف في عملها.

وسرد العاملون في المديرية العامة للتدريب نقاط القوة والضعف والعقبات والصعوبات التي تواجه عملهم.

أولويات الداخلية

ويعد تطوير الكادر البشري والارتقاء به في وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية من أولويات الوزارة. وتولي الداخلية ممثلة بمعالي الوزير الأستاذ فتحي حماد التدريب أهمية بالغة وكبيرة

وقد كان وزير الداخلية يُصدر في كل دورة تدريبية تُعقد في المديرية العامة للتدريب الأوامر لدائرة الأبحاث والدراسات التابعة لمكتبه لعمل دراسات أملاً بالارتقاء بالمديرية.

وتمثل مديرية التدريب التي أنشئت عقب الحرب على غزة مطلع عام 2009 عماد التدريب الشرطي الحضاري في وزارة الداخلية.

وأصدرت دائرة الأبحاث والدراسات بمكتب وزير الداخلية أربع دراسات تستهدف التدريب من بينها تقييم إحدى الدورات التدريبية، وقد أعطت مجمل تلك الدراسات نتائج طيبة وأثبتت تميز المديرية.