سنحفظ استقرار المؤسسات التعليمية

العقيد حمادة: أمن الجامعات ستُوفر جو يليق بمنظومة التعليم العالي

3 سبتمبر/أيلول 2012 الساعة . 08:55 ص   بتوقيت القدس

مع انطلاق العام الدراسي الجديد انطلقت شرطة أمن الجامعات بتنفيذ برنامجها في الجامعات الفلسطينية المنتشرة في محافظات قطاع غزة المتمثل بتحقيق الأمن والاستقرار داخل حرم الجامعات وتوفير أجواء هادئة للطلبة والهيئة التدريسية فيها.

في هذا الصدد كان لموقع "الداخلية" هذا الحوار مع العقيد عائد حمادة مدير عام شرطة أمن الجامعات والذي أكد أن شرطة أمن الجامعات على أهبة الاستعداد لتأمين الجامعات الفلسطينية من خلال متابعة شكاوى الطلبة التي ترد إلى صندوق الشكاوى الموجود في كل جامعة.

سرية تامة

وقال حمادة:" نظمنا عدة ورش عمل للطلاب والطالبات بالتعاون مع التوجيه السياسي، ووزارة الأوقاف للتنبيه على المسائل الخطيرة التي قد يقع بها بعض الطلاب خاصة مسألة فقدان الهواتف النقالة إن كانت تحتوي على أشياء خاصة" محذرا من موضوع الاستهتار واللامبالاة وضرورة الحفاظ على الممتلكات الشخصية.

وأوضح أن شرطة أمن الجامعات تتعامل مع القضايا التي ترد إليها بسرية تامة، وتحاول حلها بحكمة وتوازن وموضوعية، داعيا جميع الطلبة إلى التوجه إلى شرطة أمن الجامعات لمعالجة مشاكلهم بسرعة إن وجدت.

وأضاف حمادة:" هناك تعاون بين شرطة أمن الجامعات وكل من شرطة المباحث، وجهاز الأمن الداخلي، والأجهزة الأخرى لحل بعض المشاكل التي تكون مستعصية أحيانا"، مبينا أن شرطة أمن الجامعات معنية بالمعاملة الإنسانية للطلبة وتوفير جو يليق بمنظومة التعليم العالي بكليتها.

وفيما يتعلق بصندوق الشكاوى الموجود في كل جامعة فقد أكد أن أمن الجامعات يتعامل مع كل قضية على حدة، مردفا:" أبناء شرطة أمن الجامعات هم سفراء الداخلية في الجامعات الفلسطينية".

وتابع حمادة:" مع بداية العام الدراسي الجديد تقوم أمن الجامعات بالترحيب بالطلاب الجدد من خلال بوسترات ترحيبية ، كما تمنع دخول المسلحين إلى الجامعة بمن فيهم أبناء الأجهزة الأمنية، كما توفر صندوق للاحتفاظ المؤقت بالسلاح.

فض الخلافات

ولفت أن أمن الجامعات تقوم بالتدخل لإبعاد أي خطر أو ضرر يلحق أو يمكن أن يلحق بالجامعة أو التدخل في فض الخلافات عندما يطلب منها ذلك، أو في حال وجود ضرورة للتدخل في مكان العمل مع إبلاغ المسئولين في الجامعة فورا.

وأكد حمادة أن شرطة أمن الجامعات تتواجد على البوابات باستمرار وبصورة واضحة بما يضمن هيبة المكان، مشيرا إلى أن الأمن من الحاجات الأساسية للمجتمع وفقدان الإحساس بالأمن يؤثر على المجتمع بأكمله خاصة قطاع التعليم العالي. 

وشدد على ضرورة الحفاظ على الكرامة الإنسانية للطلبة داخل المؤسسات التعليمية، منوها إلى أن هناك تواصل دائم مع مجالس الطلبة لما فيه من المصلحة العامة واستقرار مؤسسات التعليم العالي ووضع قوة أمن الجامعات في كل الفعاليات التي تنوي مجالس الطلبة إقامتها منعا لحدوث أي إشكاليات.