غزة / الداخلية
بدأ جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية الاثنين 3-9 مشروع الفتوة في المدارس الثانوية في قطاع غزة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي.
ويشمل المشروع الأول من نوعه تثقيف طلبة المرحلة العليا في المدارس الحكومية لصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر.
انضباط وهدوء
وقد أخذ جهاز الأمن الوطني وبتكليف من معالي وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد على عاتقه تنفيذ هذا المشروع الذي يمتد طيلة عام كامل.
وأكد العقيد محمد النخالة مساعد قائد القوات للشئون الفنية والإمداد والتجهيز والمتابع للمشروع استعانتهم بثمانين ضابطاً موزعين على العديد من المدارس الثانوية.
وأوضح أن أول أيام المشروع اتسم بالانضباط والهدوء، مشيراً إلى أن الطلبة أقبلوا بحيوية وكانوا فرحين بانتقالهم لمراحل جديدة.
وعزا العقيد النخالة هدف المشروع إلى تربية وإعداد جيل من الشباب الأشداء الأقوياء المنضبطين الذين يتسمون بالجدية والرجولة.
وأضاف "كما أنه سيعزز النظام والانضباط والسلوك الحسن في مختلف المدارس الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أداء الطلبة" .
تنمية المواهب
وبين النخالة أن مشروع الفتوة لطلبة الثانوية سيؤدي إلى تنمية مواهب الطلبة وقدراتهم وشغل طاقاتهم في أمور ايجابية وإبعادهم عن الأمور السلبية والانحرافية, لافتاً على أنه سيساهم في تحسين مستوياتهم التعليمية كما أنه سينعكس إيجاباً على المجتمع.
وتوجه آلاف الطلبة في قطاع غزة إلى مدارسهم منذ صباح أمس أول يوم في العام الدراسي الجديد وقد بلغ عدد الطلاب234,266 ألف طالب وطالبة توجهوا إلى مقاعد الدراسة في 398 مدرسة حكومية.
وأكدت الحكومة الفلسطينية أنها تسعى للنهوض بالواقع التعليمي في قطاع غزة من خلال البرامج والخطط التطويرية التي أعدتها وزارة التربية والتعليم.