بيان صحفي صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
التصعيد الصهيوني ترجمة لتهديدات قادته وتصدير لأزماته
يواصل الاحتلال الصهيوني الغاشم مسلسل اعتداءاته وجرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني يوماً بعد يوم لإشباع غريزته الدموية في ترويع الآمنين واستهداف المدنيين والتجمعات السكنية .
ومنذ الأسبوع الماضي يشهد قطاع غزة حالة من التصعيد الصهيوني محاولاً زعزعة الاستقرار والأمن في قطاع غزة عبر قصف المقرات الأمنية والشرطية والمناطق الفارغة قرب التجمعات السكنية إلى جانب الغارات الوهمية اليومية التي تهدف إلى ترويع الأطفال والآمنين .
واليوم يرتقي 6 شهداء وإصابة آخرين هي حصيلة الاستهداف الصهيوني منذ مساء أمس لمجموعة من المدنيين في مخيم البريج وسط قطاع غزة والذين وصلت جثثهم إلى المستشفى أشلاء في مشهد يعبر عن دموية الاحتلال ، عقبها استهداف صباح اليوم لمجموعة أخرى في بيت حانون أدى لاستشهدا 3 آخرين .
وفي ضوء هذه المعطيات والمستجدات على الساحة الفلسطينية فإننا في وزارة الداخلية والأمن الوطني لنؤكد على الآتي :
1. نستنكر الجريمة البشعة التي نفذتها طائرات الاحتلال الصهيوني ونحتسب الشهداء عند الله عزوجل ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين .
2. إن هذا الاستهداف هو ترجمة لتهديدات قادة الاحتلال الصهيوني تجاه قطاع غزة وفي مقدمتها تهديدات المجرم آفي ديختر .
3. نحذر من النية المبيتة للاحتلال وقادته مجرمو الحرب بزعزعة الاستقرار والأمن في قطاع غزة بشتى وسائله الإجرامية والدموية ومحاولاته المستمرة لصب الزيت على النار .
4. إن الاحتلال الصهيوني يعيش أزمة حقيقة في الوضع الداخلي وفي التعامل مع ملفاته السياسة الخارجية ، وهو يحاول من خلال التصعيد على جبهة قطاع غزة البحث عن مخرج وتصدير لأزماته .
5. نؤكد جاهزية وزارة الداخلية والأمن الوطني بكافة كوادرها وعناصرها للتعامل مع أي تصعيد صهيوني محتمل ضمن خطة طوارئ معدة مسبقاً .
6. ندعو كافة الجهات العربية والدولية والحقوقية للتدخل العاجل من أجل وقف استهداف المدنيين الأبرياء .
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الخميس 6-9-2012م