غزة / الداخلية
افتتحت دائرة التدريب والتطوير الإداري بوزارة الداخلية "دورة الاتصال في إدارة الأزمات" التي تُعتبر الأولى من نوعها في الوزارة بمشاركة عدد من نواب المدراء العامين ومدراء الدوائر .
وأكد مدير دائرة التدريب والتطوير المهندس هاني شحادة في تصريح موقع "الداخلية" على أهمية الدورة التي تُعطي مُخرجات بتكثيف جميع الإمكانات وتسخير كامل القوى, للخروج من الأزمات بمكاسب أو بأقل الخسائر.
وحضر افتتاح الدورة مدير عام الإدارة العامة للشئون الإدارية في الوزارة الأستاذ ناصر شابط ومدرب الدورة نائب الإدارة العامة للجوازات الأستاذ صلاح الأشقر ومدير دائرة التدريب ونائبه المهندس يحيى زيَّاد ورئيس قسم البرامج التدريبية الأستاذ ممدوح شمالي ومنسق الدورات الأستاذ مهدي العوضي.
وأكد شابط في مستهل الدورة أن عملية التنمية البشرية في وزارة الداخلية مستمرة ، وأن دائرة التدريب التي تتبع الإدارة العامة للشئون الإدارية بذلت جهوداً كبيرة لإخراج عشرات الدورات الهادفة إلى حيز التنفيذ ، مؤكداً على اهمية ونوعية "دورة الاتصال في إدارة الأزمات ".
وعلى هامش اللقاء الأول في الدورة تحدث المدرب الأشقر عن محاور الدورة ، موضحاً أن المتدربين سيتعرفون خلال 15 ساعة تدريبية على مفاهيم الأزمة وإدارة الأزمات.
وسرد الأشقر في حديث لموقع الداخلية العناصر الأساسية للازمة وأنواع الأزمات ، وخصائص ومراحل الأزمة ، وأسباب نشوئها ، ومفهوم الاتصال الفعال في إدارة الأزمة، وقواعد وعناصر نظام الاتصال في الأزمة ، ووسائل وأساليب الاتصال في إدارة الأزمة.
وأشار إلى خطة اتصالات الأزمة والأسس الناجحة وتقنيات الاتصال الحديثة والأجهزة الأمنية .
وتطرق الأشقر في حديثه عن ثلاثة عناصر أساسية للأزمة, والتي تتضمن عنصر المفاجأة موضحاً أن الأزمة تنشأ وتتفجر في وقت مفاجئ غير متوقع وفي مكان مفاجئ أيضاً.
ولفت إلى عنصر التهديد: حيث تتضمن الأزمة تهديداً للأهداف والمصالح في الحاضر والمستقبل.. ولم يُغفل المدرب الأشقر عنصر الوقت في الأزمة : حيث أن الوقت المتاح أمام صُناع القرار يكون وقتا ضيقاً ومحدوداً.