بمكرمة من وزير الداخلية

النزلاء يتنافسون على حفظ القرآن ومطالعة الكتب

12 سبتمبر/أيلول 2012 الساعة . 06:09 ص   بتوقيت القدس

 

لم تقف وزارة الداخلية عند حد واحد من العطاء فهي لم تترك مجالاً يعود فيه بالخير إلا وسلكت منه طريقاً .

ولم تدّخر الوزارة التوصيات والتعليمات لمديرية الإصلاح والتأهيل من أجل الارتقاء بنزلائها في كافة المجالات حتى يكون لها سهم فيها، من برنامج النزيل المنتج الذي فتح الباب للعديد من النزلاء الفقراء ليكون لهم ولذويهم عوناً.

وقدمت الداخلية العديد من الامتيازات التي تمتع بها النزلاء، حتى جاءت مكرمة جديدة للنزلاء وهي مكرمة الإفراج مقابل حملة التشجيع على القراءة و حفظ أجزاء من القرآن الكريم.

حملة الخير

وفي هذا السياق أكد العقيد ناصر سليمان مدير عام المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل أن تعليمات من وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد تقضي بإطلاق حملة تشجيعية على القراءة وحفظ القرآن الكريم للنزلاء من أجل التخفيف عنهم والعمل على إدراج أسمائهم ضمن المكرمات والامتيازات الخاصة للنزلاء.

وأوضح العقيد سليمان في حديث لموقع الداخلية أن المديرية تُوفر كل الأجواء النفسية للنزلاء من أجل هذه الحملة، مبيناً أنه خلال امتحانات الثانوية العامة الأخيرة تقدم لها 9 نزلاء وأن عدد 7 منهم حصل على الشهادة الثانوية ، وهذا يوضح أن المديرية لم تقصر بحق الراحة النفسية للنزلاء.

بينما أوضح وسام مشتهي مسير العلاقات العامة بالمديرية أن الحملة جعلت المنافسة الشريفة بين النزلاء تأخذ حيزاً من الحملة التشجيعية.

كتب متنوعة

وأشار إلى أن المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل تمتلك العديد من الكتب المتنوعة والهادفة والتي من شأنها أن ترتقي بالنزلاء، لافتاً إلى وجود كتب حديثة نزلت على الساحة الفلسطينية غير متوفرة وسعيهم للحصول عليها لتلبية احتياجات النزلاء من كافة الكتب.

فيما يرى النزيل محمد – أحد الذين انضموا للحملة - أنه من الذين أكرمهم الله بحب القراءة قبل التوقيف ووجد في المكتبة كتباً قيمة، مبيناً أن القراءة تجعل الشخص أكثر انفتاحاً ومعرفة وتزيد من ثقافة الإنسان وتقضي على أوقات الفراغ.