الشهيد إبراهيم أسعد البريم.. صدق الله فصدقه الله

16 سبتمبر/أيلول 2012 الساعة . 10:12 ص   بتوقيت القدس

حمل روحه على كفه .. خرج مجاهداً في سبيل الله .. يحرس أبناء وطنه .. ويحفظ أمن أبناء شعبه .. يحث إخوانه على العمل واحتساب الأجر عند الله عز وجل .. كل ذلك مرضاة لله وطمعنا في جواره .. فمن هو هذا البطل المقدام؟؟ وما صفات من سعى لحماية وطنه وشعبه؟؟ كل ذلك نرويه في سيرة شهيدنا العطرة.

ميلاد البطل

ولد شهيدنا إبراهيم في التاسع عشر من فبراير عام سبع وثمانين في بني سهيلا بمدينة خان يونس, وكانت عائلة البريم المجاهدة والتي تعود جذورها إلى -سكنة درويش- بمدينة يافا تضم بين جنباتها هذا الابن المخلص, فكانت بداية النشأة الطيبة في أكناف عائلته التي عرفت بتدينها والتزامها بدين الله عز وجل.

صفات الشهيد

منذ نعومة أظفاره وصف شهيدنا إبراهيم بالسلوك الحسن والأخلاق الحميدة ، حيث كان مهذب النفس ، وشجاعا وأمينا .

ووصف شهيدنا بأنه محبوب من الجميع فقد امتلأ قلب والديه حبا وحنانا اتجاه ابنهما إبراهيم ، وكانت علاقته جيدة مع أهله وأقاربه وجيرانه بحيث تعود على معاملة الجميع باحترام وبأدب .

 

حياته العلمية

أنهى الشهيد المجاهد إبراهيم البريم دراسته الابتدائية من مدرسة عبسان المشتركة , ثم أنهى المرحلة الإعدادية من مدرسة بني سهيلا , واجتاز الثانوية العامة من مدرسة المتنبي الثانوية .

والتحق الشهيد بجامعة القدس المفتوحة تخصص الخدمة الاجتماعية , وكانت هذه السنوات التعليمية تشهد له بالالتزام الأخلاقي والأدب الإسلامي الرفيع حتى أحبه كل من عرفه وعايشه.

حياته العملية

عمل شهيدنا في وزارة الداخلية بغزة في الدفاع المدني ليكون أحد المدافعين عن أبناء شعبه ووطنه، وعُرف عنه بأنه نشيط في عمله ومحبوبا لزملائه في الدفاع المدني .، الذين يشهدون له بذلك .

موعد مع الشهادة :

في الأول من ديسمبر لعام ألفين وسبعة، خرجت طائرات الغدر الصهيونية المروحية والاستطلاعية فقصفت إبراهيم مع خمسة من زملائه, لكنها لم تكتفِ بذلك بل فتحت رشاشاتها الثقيلة ومزقت أشلاءهم ليسجل هذا اليوم تناثر أشلاء المجاهدين على مذبح التحرير والجهاد.

هذه هي مدرسة الإخلاص, إقبال على الله وتسليم لأمره , لقد سأل الله الشهادة والله أجابه , لتكون حقاً أرواح المجاهدين الراحلين مدارس في الإخلاص , رحم الله الشهيد واسكنه الفردوس بصحبة المصطفى والأنبياء .