غزة / الداخلية
زار وفد من قيادة جهاز الأمن الوطني تقدمه اللواء جمال الجراح وعدد من مساعديه وقادة الكتائب مشروع "الفتوة" الذي بدأته وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة التعليم مطلع العام الدراسي الجديد لتعزيز ثقافة وروح المقاومة لدى طلبة المرحلة الثانوية في مدارس قطاع غزة.
وشارك في الزيارة كل من العقيد عاصف كحيل ومشرف مشروع الفتوة العقيد محمد النخالة والعقيد طارق أبو هاشم ومدير الأنشطة في وزارة التعليم الأستاذ محمد صيام.
عدة مدارس بغزة
وزار وفد الأمن الوطني عدة مدارس ثانوية في مدينة غزة ضمت مدارس جولس والكرمل وشهداء الزيتون وجمال عبد الناصر وعبد الفتاح حمود تفقد خلالها طابور الصباح في كل مدرسة ومدى الانضباط والالتزام لدى الطلاب.
وتفقد الوفد في جولته حصة ميدانية خاصة بالمشروع حيث أبدى الجميع إعجابه باستيعاب الطلاب ونشاطهم وتفاعلهم خلال الدروس.
وأعرب اللواء الجراح عن خالص امتنانه واعتزازه بما يشاهده من نشاط وجديه في التعاطي مع مشروع الفتوة.
وقال في كلمة أمام الطلاب في كل مدرسة "إننا تنظر فيكم الطبيب والمهندس والأستاذ والمهني الذين سيرفعون اللواء والوطن عالياً".
وثمن قائد جهاز الأمن الوطني دور المدارس الثانوية في قطاع غزة على جهودهم في إنجاح مشروع الفتوة.
وتفقد اللواء الجراح الحصة الخاصة بمشروع "الفتوة"، وأعرب عن سعادته لما يشاهده من انضباط والتزام من الطلاب.
إدارة ونشاط
وأشاد بحسن الإدارة والنشاط والجدية في تعامل المدارس الثانوية معلمين وطلاب مع الضباط الوزعين على مدارس الثانوية في قطاع غزة.
وتمنى الجراح للطلبة مزيداً من التفوق والنجاح، مضيفاً "فلسطين في حاجة ماسة لكم أنتم عماد المستقبل وصانعي الفجر الجدي".
في ذات السياق، التقى اللواء الجراح بوزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني في مقر الوزارة بغزة.
وأثنى المزيني بدوره على الجهود المبذولة من قبل ضباط وزارة الداخلية وخاصةً قوات الأمن الوطني.
واقترح وزير التعليم على قيادة الأمن الوطني بتنفيذ مخيم تربوي يكون مكملاً لـ"مشروع الفتوة" بين الفصلين الدراسيين لمن يرغب من الطلاب.
آثار ملموسة
وقال المزيني أن "هناك آثار طيبة وملموسة بدأت تظهر في المدارس خلال مشروع الفتوة وبدأت تظهر أمور ايجابية بين الطلاب وهذا مما يجعلنا للعمل بكل جدية لتنمية قدرات ومواهب الطلاب".
وأشار إلى أن وزارة التعليم تعمل جاهدة على النهوض بالقدرات العملية والذهنية للطلاب علما بأن هناك مواهب كثيرة لدى طلابنا يجب تنميتها .
وتابع المزيني أن المشروع لن يقتصر على وقت محدد بل سيكون دائماً في المدارس بالاشتراك مع وزارة الداخلية والأمن الوطني.
وأكد أن الوزارة بحاجة إلى مزيد من الجهد والمتابعة وإكمال كل النواقص، مستطرداً "علينا أن نفهم الجميع طبيعة برنامج الفتوة الذي نهدف من خلاله للقضاء على المظاهر السلبية التي تنتاب بعض طلابنا".
وكشف المزيني أن عدد المستفيدين من مشروع الفتوة يتراوح بين 100 ألف طالب يتلقون التعليم في صفي العاشر والحادي عشر في عدة مدارس ثانوية في قطاع غزة.
من جهته شكر قائد جهاز الأمن الوطني وزير التربية والتعليم ومدراء الوزارة على جهودهم المباركة في دعم مشروع الفتوة.
وأكد أن أهمية مشروع الفتوة تكمن في خدمة الوطن وأبناءنا الطلاب، مستطرداً "نحن في قوات الأمن الوطني جاهزون لتقديم كل ما يطلب منا وقد قمنا بمد المشروع بخيرة أبناء الجهاز من ضباط".
وتقدم اللواء الجراح بخالص الشكر والتقدير للعاملين في سلك التعليم على ما يقومون به من جهد لتربية الأجيال.
وتابع "سررنا كثيراً بما رأيناه صباح هذا اليوم في جولتنا على المدارس من جهودكم وعطاءكم الذي أسأل الله أن يكون في ميزان حسناتكم وبوركتم على هذه الروح وهذه العزيمة التي شعرنا بها".
وفي نهاية الكلمة شد الأخ القائد العام أبو عبيده الجراح معالي وزير التربية والتعليم على كل الجهود التي تبذلها وزارته لعرق المجتمع الفلسطيني.
رفع الروح
في سياق منفصل، تفقد الجراح أفراد الأمن الوطني المنتشرين على الحدود الشرقية لمدينة غزة واطمئن على سير العمل لديهم.
وجاءت زيارته لقوات الأمن الوطني المرابطة على الثغور الشرقية لغزة من باب رفع الروح لدى الجنود في هذه المنطقة الحدودية.