حققت زيارة الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة إلى كل من إيران ومصر العديد من الإنجازات، على صعيد فتح آفاق التعاون مع البلدين الكبيرين، وفرصة للاستفادة من الخبرات في مجالات الشباب والرياضة والثقافة.
ولعل الزيارة الأخيرة إلى مصر والتي التقى فيها الوزير المدهون العديد من الوزراء والمسئولين تناولت على الصعيد الشبابي الاتفاق على توقيع مسودة تفاهم لتبادل الخبرات والوفود الشبابية، مع وزارة الشباب المصرية، وذلك خلال لقاء جمع د.محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة، مع نظيره وزير الشباب المصري أسامة ياسين، في القاهرة.
واستعرض الوزير المدهون مجموعة من الأنشطة التي تقوم بها وزارته، لا سيما فيما يتعلق بقانون الشباب، وصندوق دعم الشباب ومعهد التدريب وحاضنة الإبداع ومشروع البرلمان الشبابي، وعملية التبادل الشبابي التي تمت في أكثر من دولة والعديد من المؤتمرات التي كان آخرها الشباب، وقيادة التغيير، كما أشار د. المدهون إلى مشروع المخيمات الصيفية التي تنفذ بشكل سنوي.
أما الدكتور أسامة ياسين فرحب بالوزير المدهون، وعبر عن شكره وتقديره لهذه الزيارة، وتناول ملامح خطة العمل المستقبلية للوزارة، مؤكداً على قيامه بمجموعة من اللقاءات مع العديد من الخبراء والمختصين في مجالات العمل الشبابي، حتى يتم تنفيذ خطة عمل متكاملة تنهض بالشباب المصري، مع إعادة تشكيل رؤية وطنية للشباب، وإعادة هيكلة الطواقم العاملة في الوزارة، وفق احتياجات الوزارة.
التعاون في الجانب الرياضي
في المجال الرياضي نجحت الوزارة في الحصول على موافقة وزير الرياضة فاروق العامري، وفتح آفاق التعاون مع وزارة الشباب والرياضة الفلسطينية، وتعزيز التعاون في مجال دورات التدريب في التحكيم وتدريب الألعاب الرياضية، واستقبال معسكرات المنتخبات والأندية.
وعبر الدكتور المدهون عن شكره لدعوة نظيره المصري، متمنياً لمصر أن تبقى في صدارة الدول في الرياضة كما هي دائماً، كما قدم التهنئة للدكتور العامري على تسلمه وزارة الرياضة ونيل الثقة، مؤكدا بأن الرياضة هي لغة تفاهم بين الشعوب، كما قدم التعزية للدكتور العامري بوفاة الكابتن محمود الجوهري أحد أعلام الكرة المصرية.
وتحدث الدكتور المدهون عن أوضاع الرياضة في فلسطين عامة وفي غزة على وجه الخصوص وكيف تلعب الرياضة في كسر هوة الخلاف السياسي بين شقي الوطن، وأكد أن الرياضة الجماعية تتفوق بكثير على الرياضة الفردية لكن وزارة الشباب والرياضة ذاهبة للاهتمام بالرياضة الفردية وتطويرها.
وعرض الدكتور المدهون على الوزير فاروق توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارتين، وقد لاقت هذه الفكرة قبولاً من الوزير المصري.
بدوره وعد الوزير فاروق بالإيعاز لبعض الأندية كالأهلي والزمالك للعب على أرض غزة قريباً، وقال العامري بأن الأجواء الآن مواتية لمثل الزيارات من بعض الفرق للعب على أرض فلسطين.
لقاء وزير الثقافة
كما التقى الدكتور محمد المدهون، مع وزير الثقافة الدكتور محمد عرب بمقر وزارة الثقافة المصرية بالقاهرة، وبحث الوزيران البرامج المشتركة بين البلدين، واستعرض الوزير المدهون أهم الفعاليات التي نظمتها وزارته، والأخرى التي تعكف على تنفيذها في الفترة المقبلة، وأبرزها معرض الكتاب الدولي.
من جانبه أثنى الدكتور محمد عرب وزير الثقافة المصري، على أنشطة وزارة الثقافة الفلسطينية، وأكد على عمق العلاقة بين الشعبين واستعداد وزارته لتقديم العون لنظيرتها الفلسطينية، في العديد من الجوانب لا سيما المساهمة في إنجاح معرض الكتاب وتقديم كميات من الكتب مجاناً، بالإضافة لاستعداد الوزارة المصرية لتقديم العديد من الدورات الفنية والتراثية للجانب الفلسطيني.
اتفاقية تعاون ثقافي مع إيران
وفي إنجاز آخر وقع الوزير المدهون مذكرة تفاهم فب المجال الثقافي مع وزير الثقافة الإيراني، والتي تضمنت أكثر من (18) بنداً ومن أهم ما تم التوافق عليه ما يلي حسب البيان:-
1. تبادل الوفود الشبابية والتدريب في المجالات المختلفة خاصة السينمائية (إخراج، إنتاج، تصوير، مونتاج، مكياج، مكساج) في إيران.
2.تسويق الأفلام السينمائية المنتجة في البلدين وتوزيعها في كل منهما مع تعهد وزارة الثقافة الإيرانية، بشراء بعض الأفلام المنتجة في فلسطين.
3. أعلن الجانبان التعاون لإقامة المهرجانات والمعارض الثقافية والفنية والعلمية منها معارض الكتب، والصناعات اليدوية والفنون التشكيلية.
4. يعلن الجانبان التعاون لإقامة المهرجانات وأسابيع الأفلام السينمائية حول فلسطين والقدس، والانتفاضة في طهران وغزة.
5. يعمل الجانبان على إقامة علاقات ثنائية بين الاتحادات السينمائية في البلدين لإنتاج الأعمال السينمائية المشتركة وتشجيع ودبلجة الأفلام المنتجة في البلدين وتوزيعها في كل منهما.
6. يعمل الجانبان على إقامة المعارض القرآنية ومسابقات القرآن الكريم ونشر السيرة النبوية الشريفة.
7. يقوم الجانب الإيراني بترميم وصيانة صالات السينما في فلسطين.
8. يعلن الجانبان العمل على إقامة ملتقيات لنشر ثقافة الانتفاضة والمقاومة لدحض الرواية الصهيونية، والتأكيد علي هوية فلسطين التاريخية.
9. يعمل الجانبان على ترجمة ونشر وتوزيع مؤلفات الكتاب الإيرانيين والفلسطينيين حول المقاومة، والانتفاضة في كلا البلدين.
10. يعمل الجانبان على إقامة الملتقيات والمؤتمرات الإقليمية والدولية السنوية للتعريف بالقضية الفلسطينية، ودعم المقاومة وإثبات أحقية هذه القضية وعدوانية الكيان الصهيوني واحتلاله للأراضي الفلسطينية.
11. يعلن الجانب الإيراني استعداده لدعم تأسيس المؤسسات الثقافية وتجهيز المكتبات الثقافية والفنية في غزة وإنشاء مجمع سينمائي ومتحف لتخليد المقاومة في فلسطين.