غزة – الداخلية
قال المهندس إيهاب الغصين رئيس المكتب الإعلامي الحكومي " إن هذه الجريمة الصهيونية تأتي في إطار المحاولات اليائسة التي يقوم بها الاحتلال لخلط الأوراق وتوتير الجبهة الداخلية ".
وأكد الغصين في تصريح على صفحته على "الفيسبوك" أن مثل هذه المحاولات الصهيونية جاءت لتصدير أزماته الداخلية والاقتصادية والأمنية باتجاه قطاع غزة.
وكانت طائرات الاحتلال الصهيوني استهدفت مساء أمس الأربعاء سيارة تابعة لهيئة الحدود التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني على الحدود الجنوبية لقطاع غزة .
واستشهد في الاستهداف الملازم أول أشرف صالح 33 عاماً والمساعد أنيس أبو العنين 22 عاماً من هيئة الحدود التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني ، فيما أصيب ثالث بجراح وصفت بالخطيرة.
وأشار الغصين إلى أن الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه البشعة بحق الإنسانية في قطاع غزة المحاصر من خلال الغارات الجوية التي يستهدف بها المدنيين والأبرياء من أبناء شعبنا.
وقال الغصين " وكما في كل مرة يسارع الاحتلال لتربير جرائمه بحق المدنيين في القطاع عبر الأسطوانة المشروخة بأنه استهدف عناصر مسلحة كانت تخطط لتنفيذ هجمات ضد جنود الاحتلال ".
وشدد رئيس المكتب الاعلامي الحكومي أن الجميع يعلم أن هيئة الحدود هي هيئة مدنية وأن هؤلاء الشهداء لا ينتمون إلا إلى فلسطين وإلى واجبهم الوطني في خدمة شعبنا الفلسطيني.
وأوضح الغصين أن هذه الجريمة تأتي كدليل إضافي على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة التي يقوم بها جيش الاحتلال بحق القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة عبر قتل المدنيين والأبرياء.
وأضاف " انتهاكات الاحتلال ترتقي لأن تكون جرائم حرب، وهو ما يستدعي من المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل العاجل للجم هذه العربدة الصهيونية ووقف آلة القتل التي لا تتوقف بحق المدنيين في قطاع غزة".
وأكد الغصين أنه ورغم سيل الدماء المتواصل وسقوط الشهداء إلا أن الحكومة الفلسطينية ووزارة الداخلية ستبقى جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر تدافع عنه وعن حقوقه وثوابته الأصيلة، " وتحفظ له أمنه عبر تعزيز الجبهة الداخلية، ولن تسمح لهذا المحتل أن يخترق الجبهة الداخلية أو يزعزع حالة الأمن والاستقرار في القطاع ".