بحضور رسمي وإعلامي حاشد

الداخلية تُكرم المهندس الغصين تقديراً لجهوده الإعلامية

24 سبتمبر/أيلول 2012 الساعة . 11:45 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

كرمت وزارة الداخلية والأمن الوطني مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام والمتحدث الرسمي باسمها السابق المهندس إيهاب الغصين تقديراً لجهوده الإعلامية المميزة في تطوير العمل الإعلامي الأمني في الوزارة خلال الفترة الماضية.

وهنأت الوزارة خلال حفل تكريمي نظمته في فندق الكومودور على شاطئ بحر غزة صباح الأحد الغصين بمناسبة نيله ثقة الحكومة الفلسطينية وتعيينه رئيساً للمكتب الإعلامي الحكومي، مثمنةً جهوده وبصمته الواضحة في كل المجالات التي كُلف بها.

وحضر الحفل قيادات وزارة الداخلية تقدمهم وكيل الوزارة الأستاذ كامل أبو ماضي ولفيف من مستشاري وزير الداخلية وعدد من قادة الأجهزة الأمنية ومدراء الإدارات والهيئات المركزية في الوزارة وحشد من الاعلاميين والصحفيين الفلسطينيين .

إطار موحد

وأثنى وكيل وزارة الداخلية على جهود الغصين، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل ضمن إطار حكومة واحدة وهم واحد، وتمنى له التوفيق والسداد في المنصب الجديد.

وأكد أبو ماضي تعاون الداخلية مع جميع الوزارات لأننا ننظر بأي نجاح في هذه الوزارات هو نجاح للداخلية .

وأعرب عن اعتقاده أن أي نجاح يحققه مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض هو نجاح باهر، مستطرداً "نحن لا تحدنا الاقليمية ولا المفاهيم الضيقة ولا تؤثر فينا المسميات".

وأضاف أبو ماضي "وزارة الداخلية خرج منها د. حسن الصيفي وكيلاً لوزارة الأوقاف ود. أنور البرعاوي لوزارة التعليم والمهندس إيهاب الغصين للمكتب الإعلامي الحكومي والمهندس إسماعيل حمادة لوزارة الاتصالات".

وعبر وكيل الوزارة عن فخرهم بإعداد قيادات مهنية متمكنة لتأخذ دورها في أي موقع من مواقع العمل خدمة للوطن والمواطن .

وأردف "قد يتسرب لبعض الناس مفهوماً خاطئاً عن الداخلية لكنها تحمل مفهوماً متميزاً عن بقية الوزارات الأخرى فلا نغلق الشوارع ولا نضع الحواجز على الطرق ولا نهين المواطن ونفتح أبوابنا لجميع المواطنين مرحبين بهم أينما كانوا لكننا في نفس الوقت لا نسمح بالخطأ ولا التجاوز".

وشكر أبو ماضي صدق الغصين في عمل الإعلامي لم تكن تختلق الأكاذيب لتبرر بعض المواقف.

وشدد على أن وزارة الداخلية تقف سداً منيعاً أمام أي تجاوز مها كان المتجاوز ومن كان وتقف للخطأ بالمرصاد.

وتابع "إذا كانت الوزارات في العالم تخضع لرقابة واحدة فنحن نخضع لعشرات المستويات من الرقابة من التشريعي ومجلس الوزراء والمراقب العام وأمن الشرطة والإدارة العامة للرقابة" .

وأعرب عن سعادة منتسبي الداخلية بالعمل ضمن القانون، مستدركاً "قد يحاول البعض التشويش لكننا نقول لهم لن تستطيعوا ذلك".

مجتهد وطموح

بدوره قال الأستاذ إبراهيم صلاح المدير الجديد للإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام والتعاون الدولي في وزارة الداخلية "نلتقي بكم في هذا الحفل تقديراً وتكريماً لأخ عزيز مجتهد وطموح".

وأثنى صلاح على عمل الغصين طيلة خمس سنوات في بناء الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية حتى أوصلها لمرحلة متقدمة من الإنجاز الذي حققته، متمنياً التوفيق للمهندس الغصين.

وأشاد بدور الغصين وانسجامه مع الموظفين وأداءه الراقي خلال العمل، مستطرداً "اليوم يغادر الغصين موقعه وينتقل لموقع آخر خدمة لوطنه وأبناء شعبه متمنين له التوفيق والسداد" .

وتعهد صلاح بأن يكون كافة العاملون في الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام سنداً للغصين نقدم له كل العون والإمكانيات التي نملكها حتى يحقق الانجازات".

ولفت إلى أن إعلام الداخلية سيعمل في الفترة المقبلة ضمن خطة وفق ثلاث مسارات تضم الإعلام والعلاقات المحلية والعلاقات الخارجية والتعاون الدولي.

وأضاف "فيما تعلق بالإعلام استحدثنا عدة دوائر جديدة لخدمة التطور الإعلامي وتعزيز التواصل مع المواطنين ورجال الإعلام من بينها إنشاء إذاعة محلية تقدم خدمة إرشادية وتوجيهية"، معرباً عن أمله أن تكون الإذاعة قائمة حتى نهاية العام الجاري.

وأكد سعيهم لتعزيز التواصل مع الإعلاميين وتسهيل عملهم بما يخدم حرية الإعلام وإيصال الكلمة لهم أولاً بأول.

علاقات محلية

ومضى صلاح يقول "تم استحداث العلاقات المحلية كدائرة خاصة لتعزيز العلاقة بين الوزارة والمجتمع المحلي بهدف تحقيق الرضا بين المواطنين ليحقق التوازن بين عمل الداخلية وبين قبول المواطنين لهذه الأعمال".

ونوه إلى أن دائرة العلاقات المحلية ستشمل قسماً للاستعلامات لتسهيل التواصل بين المواطنين وأركان الوزارة سيعمل على مدار اليوم .

وكشف صلاح أن الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية شرعت بالتواصل مع عدد من الدول لتطوير الكادر والإمكانيات المادية

وأشار إلى انهم لمسوا استجابة كبيرة بين عدد من الدول وسيترجم ذلك خلال الأيام القادمة في ست دول عربية للارتقاء بالكوادر.

وزاد في حديثه "ننتظر التواصل مع دول أخرى بما يحقق الكفاءة البشرية والعملية في وزارة الداخلية والأمن الوطني".

من جهته، شكر المدير المكرم المهندس إيهاب الغصين رئيس المكتب الإعلامي الحكومي وزارة الداخلية على هذه اللفتة الطيبة.

وقال الغصين "وزارة الداخلية بدأت من لا شئ بعد أحداث عام 2007 وحتى اللحظة لذلك أفتخر أنني انتميت إليها وخروجي منها جسداً لا يعني خروجي بأفكاري وتواصلي معها".

وأوضح أنه عايش سنوات جميلة خلال عمله في الداخلية من بينها أيام صعاب شهدها في ظل الظروف الأمنية الصعبة خاصة في السنوات الأولى من مؤامرة وملاحقة وانفلات أمني .

ونوه الغصين إلى أنه استفاد بشكل كبير من تجربة العمل مع وزير الداخلية السابق الشهيد سعيد صيام مبيناً أنه كان دائماً شعلة له ينصحه بأن يستبق الأمور ويسير مع الرياح ليصل لما فيه الخير للشعب الفلسطيني.

وتابع "كما استفدت من عملي مع عدد من الشهداء كالأخ اللواء الشهيد توفيق جبر والشهيد القائد مبارك الحسنات والعقيد الشهيد إسماعيل الجعبري ".

النجاح والتميز

وثمن الغصين تجربة عمله في وزارة الداخلية بقيادة الأستاذ فتحي حماد واللواء صلاح أبو شرخ واللواء جمال الجراح والعميد تيسير البطش والمراقب العام سامي نوفل، موضحاً أن كلاً منهم كان له بصمة حقيقة في حياته وفي عمله معهم، شاكراً الجميع على وقفتهم الجادة والحقيقية معه .

وأردف "كان لوزارة الداخلية عند بعض الناس صورة سلبية لكن حقيقة كنا دائمةً نفكر أن نجعلها وزارة متميزة خلاف الوزارات الداخلية في بقية الدول العربية".

وأكد أن الداخلية استطاعت بالفعل النجاح والوصول لدرجة كبيرة من تحقيق الأهداف، موصياً منتسبي الوزارة بالمزيد من التقدم والنجاح والتميز في العمل .

وخاطب العاملين في إعلام الداخلية بقوله "لولا مساعدتكم وجهودكم معي لما وصلنا لهذا التقدم في عمل الإعلام والعلاقات العامة في الداخلية مؤسسة لها عطاءها وجهودها الكبيرة وبصمة في الإعلام"، موصياً إياهم للاستمرار في خدمة أبناء شعبنا.

وفي ختام حديثه، وعد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي الجديد جموع الصحفيين بتنظيم ورشات وجلسات كثيرة حتى نصل لما فيه الخير للإعلاميين والإعلاميات والقضية الفلسطينية .

واستدرك "دائماً كنت مدافعاً عن الصحفيين أعدكم أن اكون معكم وبينكم وأفكر بتفكيركم لنستمر على العهد مع وطننا وشعبنا".