ورشة الدفاع المدني .. جهود مضنية رغم قلة الإمكانيات

24 سبتمبر/أيلول 2012 الساعة . 03:31 م   بتوقيت القدس

 

غزة / الداخلية

تحت أشعة الشمس الملتهبة وتساقط قطرات العرق من جباههم يعمل أفراد قسم الصيانة فى الورشة الخاصة بجهاز الدفاع المدنى.

يؤدون عملهم على أكمل وجه في صيانة آليات وعربات الإطفاء المهترئة لتكون على جاهزية كاملة من أجل الحفاظ على أرواح المواطنين وخدمتهم  فى حال حدوث حريق أو أي أثناء خروجهم في أي مهمة يُلقى على عاتقهم إنجازها .

ليل نهار

وفي هذا الصدد أكد مدير قسم الصيانة فى الدفاع المدنى محمود الخضرى أفراد القسم يعملون ليل ونهار وعلى مدار الساعة من أجل المحافظة على سير عمل الطواقم فى الدفاع المدنى  ولكى ينعم المواطنون بحياة آمنة بعيدة عن المخاطر.

وقال الخضرى في حديث لموقع الداخلية إن "جهاز الدفاع المدنى يعمل بأقل الإمكانيات وتحت كل الظروف".

وأشار إلى أن الدفاع المدني لا يمتلك سوى بعض سيارات الاطفاء التى وصفها بالمهترئة والتى انقضى عمرها الإنفرادى، مستطرداً "السيارة لا يكاد ينقضى يومين إلا ويتم إعادتها للصيانة".  

وأوضح الخضرى أن أهم الصعوبات والإشكاليات التى تواجه عملهم فى قسم الصيانة قدم السيارات.

واستدرك مدير قسم الصيانة في الدفاع المدني "يصعب وجود قطع غيار بديلة من شدة قدمها وكذلك قلة الإمكانيات وتقليص الموازنة المصروفة للقسم ومما زاد الطبن بلة الحصار المفروض على القطاع من قبل الاحتلال".

وأضاف الخضرى "فى بعض الاحيان  يتم إرسال سيارة الإطفاء لحدث ما ولكن للأسف تتعطل السيارة عند وصولها للحدث أو حتى قبل وصلها له".

ولفت إلى أن تلك الحالات تعد من أكثر ما يعيق عملهم وتقديمهم الخدمة للمواطنين مما يزيد الثقل على كاهل قسم الصيانة فيسرعون لصيانتها فى ميدان العمل لإكمال عمل طواقم الدفاع المدنى.

آمال وطموحات

وعن آمال العاملين في ورشة الصيانة التابعة للدفاع المدني وطموحاتهم في الفترة المقبلة قال الخضرى "نطمح بأن يتم من ترميم الورشة ذات السقف (الزينقو) المهترء الذى لا يقى حر الصيف ولا برد أو أمطار الشتاء وتوفير سيارات جديدة حتى تقوم الطواقم بأداء واجبهم تجاه المواطنين على أتم وجه".

وطالب الخضرى الحكومة الفلسطينية والجهات المعنية بوضع جهاز الدفاع المدنى وقسم الصيانة بعين الإعتبار وتوفير الإمكانيات المادية، مردفاً "من المعلوم أن خدمات الدفاع المدني إنسانية بحتة وتصل إلى كافة أطياف الشعب الفلسطينى".

فى ذات السياق أكد فرج دبابش أحد أفراد قسم الصيانة فى الدفاع المدنى أن أهم المعيقات التى تواجههم تتمثل في قلة الإمكانيات المتوفرة، وضيق مكان العمل الذى لا يزيد عن 500 متر وهو بحالة متردية وبحاجة لترميم.