أكد تعاونه مع الجهات الأخرى لتجاوز العقبات

الدفاع المدني يعلن جاهزيته للتعامل مع موسم الشتاء

24 سبتمبر/أيلول 2012 الساعة . 02:09 م   بتوقيت القدس

 

غزة / الداخلية

أعلنت مديرية الدفاع المدني التابع لوزارة الداخلية والأمن الوطني جاهزية طواقمها للتعامل مع موسم الشتاء للعام الجاري.

وأكد مدير العمليات في الدفاع المدني الملازم أول عبد الله الزهار في حديث خاص لموقع "الداخلية" أن إدارته تضع في كل موسم شتاء خطة تنسيق مشترك مع الجهات الأخرى ذات العلاقة معهم.

خطة الشتاء

وأشار إلى وضع الدفاع المدني خطة سنوية لمواجهة موسم الشتاء، مذَكراً تنسيقهم في الشتاء السابق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة في شفط مياه من عدة أماكن غمرت بعض منازلها مياه الأمطار الغزيرة في كل المحافظات.

وقال الزهار "استطعنا شفط مياه من منازل، ومدارس، ومساجد، وحتى من الشوارع الرئيسية مثل شارع البحر، ومن أحياء مثل منطقة الفاروق في حي الزيتون وغيرها".

وبين أن "الدفاع المدني يعمل وفق خارطة طريق لعدم حدوث إرباك أثناء تعامل الطواقم مع الأحداث".

ودعا المواطنين الذين تعاني منازل من آثار الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة أن يحصونها جيدا حفاظا على أرواحهم وحياة أسرهم.

في سياق آخر، أوضح الزهار أن أهم العقبات التي تواجههم في إدارة عمل الطواقم هي ضعف الإمكانات التقنية.

المعدات اللازمة

وأشار إلى أن ضعف تلك الإمكانيات ما يزال يُشكل حائلا بسبب منع إدخال المعدات اللازمة نتيجة الحصار المتواصل على غزة، لكنه أكد أنهم استطاعوا التغلب على بعضها في ظل القيادة الحكيمة.

ولفت إلى أن إدارة العمليات هي الجهة المنوط بها التواصل مع المواطن عن طريق الرقم الوطني 102 الخاص بالمديرية العامة للدفاع المدني، كذلك هي حلقة الوصل بين طواقم الدفاع المدني ومكان وقوع الحدث المبلغ عنه من قبل المتصل.

وتابع "يعمل في كل محافظة ضباط عمليات يديرون غرفة جاهزة لاستقبال الاتصال من المواطن على مدار الساعة".

وبين أنه عند ورود بلاغ لغرفة العمليات داخل المحافظة يتم على وجه السرعة التعامل معه حسب نوع الحالة وأقرب مركز دفاع المدني مختص بنوع المهمة سواء كانت "إطفاء أو إنقاذ أو إسعاف"، مستطرداً "تتم المتابعة مع الطواقم حتى الانتهاء من المهمة والعودة إلى المركز".

العقبات والإشكاليات

وفيما يتعلق بالعقبات والإشكاليات التي تواجه إدارة العمليات، وكيفية تغلبهم عليها، قال الزهار :"حقيقة إن أكبر العقبات التي تواجهنا في عملنا، هي ضعف الإمكانيات المتاحة والناتجة عن هذا الحصار وقلة المعدات التقنية التي تساعد على تسهيل العمل".

وعدَ سرعة الاتصال هي العقبة الرئيسية التي قد تؤثر على أداء الاتصال وسرعة الوصول، مستدركاً "مع ذلك بفضل الله وفي ظل وجود قيادة حكيمة استطعنا إلى حد ما تجاوز هذه العقبة فكان هناك اتصال وسرعة وصول لطواقم الدفاع المدني لمكان الحدث".

وأردف أما فيما يتعلق بفصل الشتاء وما نواجه من عوائق فهي العوائق الفنية الاعتيادية ويتم التعامل معها من قبل قسم الصيانة التابع لإدارة العمليات المركزية بكل مهنية وحرفية على مستوى جميع محافظات القطاع.

وفي معرض رده على تساؤل حول وجود تذمر من قبل بعض المواطنين أحيانا لتأخر وصول طواقم الدفاع المدني بالسرعة المطلوبة لمكان الحدث، أجاب الزهار "إن تزمر بعض المواطنين من عمل طواقم الدفاع المدني أحيانا، يعود لعدم معرفة المواطن بطبيعة عمل الطواقم ونوع المعدات الموجودة بحوزتهم".

ونوه إلى أن بعض المهام التي تردهم من المواطن تكون مختصة بجهات أخرى مثل البلديات أو حتى وزارة الاشغال.

تقسيم العمل

وأردف مدير عمليات الدفاع المدني "هناك تقسيم للعمل بيننا وبين الطواقم الأخرى العاملة في القطاع، وهناك بعض المهام الخاصة بالصرف الصحي والبنى التحتية أو تجمعات مياه الأمطار الكبيرة " برك المياه" مثل بركة عسقولة والشيخ رضوان وغيرها وهذه المهام تابعة للبلديات وللأشغال ومثل هذه المهام لا تتبع للمديرية العامة للدفاع المدني وهذا ما لا يدركه المواطن في بعض الأوقات".

ووجه الزهار رسالةلعامة المواطنين وللمواطنين الذين يواجهون حريقا أو حدثا ما بشكل خاص بقوله "ما وجدنا في الدفاع المدني إلا لسلامتهم ونحن خدام لهم نسهر على راحتهم وسلامتهم وأمنهم المجتمعي، بما يكفل لهم حياة كريمة آمنة خالية من المشاكل والأخطار".

ودعا الذين يعانون من أخطار في موسم الشتاء للعمل على صيانة وتصليح ممتلكاتهم ومنازلهم التي قد تتأثر بالشتاء قبل بداية الموسم.

ومضى يقول "في حال - لا قدر الله - تعرضوا لأي ضرر أو خطر فلا يترددوا بالاتصال على الرقم المجاني 102 وسيجدوا طواقم الدفاع المدني جاهزة للعمل على راحتهم وخدمتهم".

وفي ختام حديثه طالب أوصى الزهار رجال الدفاع المدني بأن يثبتوا على الحق وأن يبقوا على العهد ويواصلوا المهمات الموكلة إليهم بثبات وأن يحرصوا على راحة المواطنين وحمايتهم وحماية مقدراتهم من كل الأخطار.