الوزير المزيني يواصل تقديم المكافآت المالية للطلبة المتفوقين الملتحقين بالفرع الشرعي

24 سبتمبر/أيلول 2012 الساعة . 02:11 م   بتوقيت القدس

أكد وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني خلال الاحتفال الذي نظمته مديرية التربية والتعليم شرق خان يونس لتكريم الطلبة المتفوقين في الصف العاشر والمنتسبين للفرع الثانوي الشرعي أن التعليم الشرعي يعتبر ردّاً صريحاً على حملات الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وحضر الاحتفال وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. محمد شقير, ومستشار الوزير جمال أبو هاشم، ومدير عام الرقابة في الوزارة د. محمد الأعرج، ومدير عام العلاقات الدولية والعامةزكريا الهور، ومدير التربية والتعليم -شرق خان يونس د . فتحي كلوب,وعدد من المسؤولين ولفيف من المعلمين ووجهاء شرق خان يونس إلى جانب جموع من الطلبة المتفوقين المنتسبين للفرع الشرعي.

وخلال كلمته شدّد الوزير على أهمية العودة إلى ديننا والاهتمام بتعاليم شرعنا لما فيه من دفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أشار إلى أن التعليم الشرعي يعتبر واحداً من الإنجازات العديدة للوزارة في عام التعليم إن لم يكن من أهمها؛ إذ تميّز هذا العام بأنه كان حافلاً بالعديد من الإنجازات التي سيكون لها أثرها الإيجابي على مسيرة التعليم برمتها.

وأوضح المزيني أن العلوم الشرعية تحظى بمكانة مرموقة مقارنة بالعلوم الأخرى، وأن المسلمين الأوائل كانوا يعلّمون أبناءهم القرآن والحديث والعلوم الشرعية وسائر العلوم الدنيويّة، مذكّراً بأسماء بعض علماء المسلمين النابغين أمثال الخوارزمي والحسن بن الهيثم.

وأشار إلى مشروع الفتوة باعتباره مشروعاً رائداً لما له من أثر بالغ في ضبط السلوك وتقويم الأخلاق، وإعداد جيل من الشباب المقاوم، وإلى مشروع تعلّم اللغة العبرية انطلاقاً من حقيقة أن من تعلّم لغة قوم أمن مكرهم.

وأوضح أن وزارته تهتم بكافة الفروع لكنها تولي هذا الفرع اهتماماً خاصاً كونه فرعاً جديداً لما فيه من خير الدنيا والآخرة، وتمثّل هذا الاهتمام في احتفالات تكريم طلبة هذا الفرع وتقديم المكافآت تشجيعاً لهم ولغيرهم، وأنه ليس بالضرورة أن يصبح طالب الفرع الشرعي خطيباً أو واعظاً بل يحق له الالتحاق بكافة التخصصات المتاحة لطلاب فرع العلوم الإنسانية.

كما قدم المزيني في احتفالين آخرين مكافآت مالية للطلبة المتفوقين الملتحقين في الفرع الشرعي في مديريتي غرب وشرق غزة.

جائزة التميز

في سياق آخر دعت وزارة التربية والتعليم العالي جميع موظفيها في المدارس والمديريات ومقر الوزارة للإسراع في تعبئة النماذج الورقية الخاصة بالمشاركة بجائزة التميز لهذا العام والتي تقدر قيمتها الإجمالية بخمسة وعشرين ألف دولار بواقع خمسمائة دولار لكل موظف فائز.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الخاصة بتقييم جوائز التميز في مقر الوزارة بغزة بحضور د. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية، وكافة أعضاء اللجنة الرئيسة واللجان الفرعية.

وخلال الاجتماع قال د. البرعاوي: "من المهم مشاركة جميع موظفي الوزارة من معلمين ومشرفين ومدراء مدارس وموظفين", مضيفاً أن المشاركة في الجائزة تتم من خلال قيام الموظف باستلام طلب من المكان الذي يعمل به ويقوم بتعبئته وتسليمه إلى الإدارة الخاصة به في موعد أقصاه 29 سبتمبر الجاري.

وأكد د. البرعاوي أن الجائزة هي مبادرة من وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني لتشجيع وإبراز الممارسات التربوية المتميزة والإبداعية في كافة قطاعات وزارة التربية والتعليم العالي على مستوى المعلم ومدير المدرسة والموظف المتميز.