كرمت وزارة شئون المرأة الفوج الأول من خريجي كلية الطب في الجامعة الإسلامية وذلك في حفل حضره كل من وزيرة شئون المرأة "جميلة الشنطي"، وزير الصحة وعميد كلية الطب السابق د. "مفيد المخللاتي"، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية د. "محمد شبات"، وعميد الكلية الحالي د. "عمر فروانة"، وعدد من الحضور من وزارة المرأة وأهالي الطلبة الخريجين.
تحدثت "الشنطي" في بداية الحفل مرحبة بالخريجين وذويهم مؤكدة على أهمية دورهم في المجتمع كونهم الدفعة الأولى التي تتخرج بجهود محلية ومن جامعة محلية، وقالت "نحيي هؤلاء الطلبة ونؤكد دورنا كوزارة في تقديم ما يحتاجونه من دعم وتأييد، فنحن نهتم بهم جميعا أطباء وطبيبات انطلاقا من اهتمامنا بالأسرة الفلسطينية جميعا".
بينما تحدث د. "شبات" حول دور الجامعة الأكاديمي ونشأتها منذ البداية تحت المصاعب وخروجها من الاحتياج الفعلي للمجتمع المحلي في وجود جامعة تغطي الكم الكبير من طلبة العلم الذين لا يتمكنون من السفر للخارج واستكمال مسيرتهم التعليمية، وكيف أن هذه الجامعة بنيت بصعوبة كبيرة لكنها الآن صرح تعليمي بارز رغم صغر سنها مقارنة بغيرها من الجامعات.
أما عميد الكلية السابق د. "المخللاتي" فقد أسهب في حديثه عن نشأة كلية الطب وكيف كانت مجرد فكرة منذ أكثر من ثمانية عشر عاما وقد تحققت الآن وخرجت فوجها الأول الذي سيكون له الاهتمام الأكبر والتشجيع الواضح خاصة لفئة الطبيبات من تود منهن خصوصا التخصص في أقسام مهمة ولها حاجة كالجراحة وغيرها. وقال "سعيت منذ إنشاء الكلية أن نحصل على الاعتمادات العربية والعالمية كي يتمكن خريجونا من إكمال مسيرتهم التعليمية دون مواجهة مصاعب بمجرد تخرجهم من الكلية، وقد نجحنا في ذلك بالفعل، وقد لاقيت الكثير من الإعجاب والتقدير والاحترام للجهود الفلسطينية التي أنشأت هذه الكلية تحت الحصار رغم قلة الموارد والامكانات وقتها.
وأكد أن الاحتفال بهذه الدفعة لن يتوقف فما زال هناك افتتاح المستشفى الجامعي الذي سيعمل على إيجاد حاضنة للتدريب وإفساحا للمجال أمام الخريجين والمدرسين كذلك في الكلية وخدمة للمجتمع المحلي في ذات الوقت، بجانب السعي الدائم للارتقاء بهذه الدفعة والحصول لها على منح خارجية لإكمال تخصصهم.
وأخيرا تحدثت الطبيبة خريجة الكلية د. "نهيل جعرور" عن أهمية هذا الفوج كونه الأول من جامعة محلية ومدى تمتعه بامتيازات نتيجة ذلك فقالت "نحن نعلم أننا درة التاج فنحن طلبة تلك الكلية الرائدة الحاضنة للعلم الراقي الهادف لتكون واسطة العقد في الجامعة الإسلامية"، كما تقدمت بالشكر لأهل الطلبة جميعا الذين دعموهم حتى وصلوا لهذه المرحلة ولجميع العاملين والمدرسين بالكلية الذين بذلوا كل جهد في سبيل تخريج هذه الدفعة