افتتاح مصلى في مدرسة ثانوية للبنات بدير البلح

1 أكتوبر/تشرين الأول 2012 الساعة . 02:16 م   بتوقيت القدس

قال مدير التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى علي أبو حسب الله أن عام التعليم عاماً حافلاً بالمشاريع المتنوعة منها إنشاء الأبنية المدرسية الجديدة، وافتتاح فرع التعليم الشرعي، ومشروع الفتوة في المدارس الثانوية للذكور إلى جانب إنشاء المصليات وغيرها من المشاريع.

جاء ذلك خلال حفل افتتاح مصلى المرحوم موسى لبد بمدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية بدير البلح بحضور النائبين الفني و الإداري لمدير التعليم وعدد من رؤساء الأقسام و مدير عام الزكاة بوزارة الأوقاف الشيخ إبراهيم درويش و نائب محافظ الشرطة الرائد إسماعيل أبو راشد وعائلة لبد وعدد من الشخصيات الاعتبارية.

وأضاف إننا نجتمع اليوم لنفتتح المصلى العاشر بمدارس مديرية الوسطى مصلى المرحوم موسى لبد بمدرسة سكينة الثانوية للبنات والذي تبرع لبنائه آل لُبّد الكرام صدقة جارية عن روح المرحوم والدهم، شاكرين لهم هذا العمل وسائلين الله عز وجل أن يتقبل منهم هذا المشروع الرباني، كما أشكر الشيخ إبراهيم درويش على سعيه الدءوب في إنشاء هذه المصليات بتعاونه مع أهل الخير والمجتمع المحلي.

وأوضح أبو حسب الله أن فكرة إنشاء مصلى في كل مدرسة هي فكرة طرحها الأخوة نواب المجلس التشريعي في المحافظة الوسطى، وتزامنت هذه الفكرة مع العام 2012م الذي أعلنت عنه الحكومة الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم العالي

وأكد مدير التربية والتعليم إن مثل هذه المصليات تزيد من إيمان الطالب وتقوي صلته بالله تعالى، معتبراً بأن الذي يقوى إيمانه يتلذذ بحلاوة هذا الإيمان حيث تسمو روحه ويطمئن قلبه ويشعر بأن كل ما يصيبه هو من عند الله فان أصابته سراء شكر وان أصابته ضراء صبر.

ودعا أبو حسب الله المعلمات لتفعيل دور المصلى بكل السبل والأنشطة التي يرتأينها مناسبة سواء في الفترة الصباحية أو المسائية وعلى سبيل المثال يمكن تشجيع الطالبات على أداء سنة صلاة الضحى في هذا المصلى، بل تنفيذ حصص التربية الإسلامية في المصلى، كذلك أداء صلاة الظهر والعصر جماعة لطالبات الفترة المسائية.

 

وفي نهاية كلمته قدَّم أبو حسب الله شكره لوزارة العتيدة وعلى رأسها وزير التربية والتعليم د. أسامة المزيني على جهوده في تطوير وتحسين العملية التعليمية.

 

وفي كلمة وزير الأوقاف والشؤون الدينية د. إسماعيل رضوان، شكر الشيخ إبراهيم درويش مديرية التربية والتعليم بالوسطى ووزارة التربية والتعليم على تبنيها هذا المشروع الكبير وهو مصلى في كل مدرسة، كما توجه بالشكر والتقدير لعائلة المرحوم بإذن الله الحاج موسى لبد على تبرعها ببناء هذا المصلى صدقة جارية عن روح والدهم رحمه الله، فلقد ضربوا لنا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية بالمال لبناء مصليين أثنين عن روح والدهم وعن روح والدتهم رحمهما الله.

 

وأضاف درويش إن بناء المصليات نعمة من نعم الله التي لا تعد ولا تحصى، فلقد أخذنا على أنفسنا عهداً بأن نستمر في بناء المصليات ما حيينا، وأننا نفتخر بأننا نزرع في كل منطقة مصلى في مدرسة من مدارسها، وأوضح درويش بأن وزارة الأوقاف وعلى رأسها د. إسماعيل رضوان تواصل المسيرة الطيبة والتي تُثلج القلوب في بناء تلك المصليات، وثمن درويش دور عائلة لبد في بناء المصليات قائلاً لهم هنيئاً لكم الصدقة الجارية التي نفذتموها في المنطقة الوسطى، فأهل الوسطى قلوبهم ملئ بالدعاء لوالدكم الكريم فلن ننساهم بإذن الله، لأنكم زرعتم بذرة طيبة فلكم من الله الجزاء الأكبر.