الداخلية تختتم دورة "مكافحة الفساد" وتفتتح "دورة حل المشكلات واتخاذ القرار"

8 أكتوبر/تشرين الأول 2012 الساعة . 01:29 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

اختتمت دائرة التدريب والتطوير الإداري بوزارة الداخلية اليوم الاثنين دورة مكافحة الفساد بمشاركة قرابة 20 موظفاً والتي تُعتبر الدولة الأولى من نوعها في الوزارة.

وأكد  مدير عام الإدارة العامة للشئون الإدارية في الوزارة ، أ. ناصر شابط  ، على أهمية الدورة  كون مدربها من أصحاب الخبرة والمراس في العمل الإداري بوزارة الداخلية ، لافتا إلى أن وزارة الداخلية أصبح لديها مدربين مهرة.

وأظهرت نتائج تقييم "دورة مكافحة الفساد" التي اختتمتها وزارة الداخلية والأمن الوطني رضا المشاركين على الموضوعات التي شملتها الدورة.

وقال غالبية المشاركين في الدورة إن "الموضوعات التي شملتها كانت لها علاقة بعملهم وأنهم سيطبقون ما اكتسبوا من مهارات في مجال عملهم".

فيما قالت نسبة عالية من المشاركين أن المادة العلمية للدورة ملائمة لمستويات المتدربين وأن مادة الدورة زادت من معلوماتهم.

وأضافوا أن المادة العملية للدورة اهتمت بالجوانب التطبيقية.

وقالت الغالبية العظمي من المشاركين إن الدورة كانت ناجحة وأن المدرب نجح في طرح مواضيع الدورة بأساليب مختلفة وأن لغة التدريب كانت واضحة ومفهومة .

ويُعتبر مدرب الدورة عبد الخالق بدوان خبيراً في الرقابة على الجمعيات ومكافحة الفساد، ويشغل حالياً منصب نائب مدير عام الإدارة العامة للشئون العامة والمنظمات غير الحكومية .

وتعرف المشاركون في الدورة على مفهوم الفساد وآليات مكافحته وأسبابه وطرق علاجه، وأكد المشاركون أن الدورة حققت الهدف منها  بمخرجات إيجابية ستسهم في تصويب العمل في وزارة الداخلية.

" دورة حل المشكلات واتخاذ القرار"

في سياق آخر، افتتحت وزارة الداخلية والأمن الوطني بالتنسيق مع وزارة النقل والمواصلات اليوم الاثنين "دورة  حل المشكلات واتخاذ القرار "..

وحضر افتتاح الدورة مدير عام الإدارة العامة للشئون الإدارية في الوزارة ناصر شابط  ومدرب الدورة مدير دائرة التخطيط والتطوير في وزارة النقل والمواصلات المهندس منتصر بكرون ، ومدير دائرة التدريب والتطوير الإداري بوزارة الداخلية المهندس هاني شحادة .

وعلى هامش اللقاء الأول في الدورة  تحدث المدرب بكرون  لـ " موقع الوزارة" عن محاور الدورة المشارك فيها اكثر من 15 موظفا وموظفة من وزارة الداخلية.

وأكد أن المشكلات طبيعة من طبائع التصرفات في المجتمع ، وان الدورة ستضع المشاركين في صورة أفضل آلية لحل كل نوع من انواع المشكلات الفورية واتخاذ القرار السريع لحل المشكلات والقرار الجماعي وبالتصويت ايضاً.

وأضاف "سيتعرف المشاركون في الدورة على طرق التفكير في حل المشكلات وطريقة العصف الذهني وإيجاد البدائل".

وعزا المهندس بكرون الهدف من الدورة أن يصبح  المتدربين قادرين على المشكلات والحد من تراكمها واتخاذ قرارات صائبة للتعامل مع أي مشكلة تواجههم في العمل .

بدوره قال مدير دائرة التدريب والتطوير الإداري بوزارة الداخلية المهندس هاني شحادة إن "دائرته عكفت خلال الشهور الماضية على إخراج العديد من الدورات الهادفة منها  "دورة حل المشكلات واتخاذ القرار "والتي سيُدرك المشاركون فيها الفرق بين صنع القرار واتخاذ القرار وسيتعرفون على  خطوات اتخاذ القرارات".

وأوضح ان المشاركون في الدورة سيكتسبون بعض أساليب تحديد وحل المشكلات ، وسيطلعون على العوامل المختلفة المؤثرة في اتخاذ القرارات، وسيتعرفون ايضا على  أنواع القرارات .