تدريب الشرطة .. تأهيل للأفراد ورفع لمستواهم الميداني

9 أكتوبر/تشرين الأول 2012 الساعة . 12:10 م   بتوقيت القدس

 

غزة / الداخلية

تختص الإدارة العامة للتدريب في الشرطة الفلسطينية في إعداد الخطة الخاصة بتدريب منتسبي الشرطة وإعداد أفرادها علميا وثقافياً لمواجهة المهام التي توكل إليهم.

وتقوم بإعداد الدراسات الخاصة بالتدريب واقتراح المناهج التعليمة والتدريبية اللازمة، كما تشرف  على أكاديمية عرفات للشرطة والمعاهد الشرطية المتخصصة الملحقة بها .

هدف الدورات

ويعزو مدير إدارة التدريب في الشرطة المقدم خليل قزعاط الهدف من وراء الدورات التي يتلقاها الأفراد لرفع المستوى المهني والميداني للفرد من جهة وتطوير أداءه لخدمة المؤسسة الشرطية من ناحية أخرى.

ويقول المقدم قزعاط في حديث نشره موقع الشرطة الالكتروني "يوجد لدينا الآن في الميدان دورة صف ضباط ، وتأسيسية للأفراد وتنشيطية للأفراد".

وعن التدريبات التي يتلقاها أفراد الشرطة في الميدان يشير إلى أن التدريبات تنقسم إلى شقين الشق الأول يتمثل في رفع المستوى المهاري للأفراد في الميدان وتتكون من حركات عسكرية ومشاة وأسلحة.

ويضيف "من المعروف أن الشرطة قوة تنفيذية وهناك واجبات مطلوبة من الناحية الإدارية فيتلقى 16 مادة قانونية ومواد شرطية قانونية يتعلم من خلالها كيفية التعامل مع المجرم".

وتضم الإجراءات القانونية التي يتلقاها أفراد الشرطة في تدريباتهم التفتيش والمخالفات إضافة لمواد نظرية لا امتحان لها مثل علاقات و بروتوكول .

ويوضح قزعاط أن الشرطي عندما ينزل للميدان يجب أن يعلم أنه صاحب رسالة وعندما يستفيد في الميدان يمكن حينها حماية المؤسسة والأرواح والممتلكات .

جديد ومتطور

ويتابع "العمل في المحافظة يختلف تماماً هناك التواصل الاجتماعي أكثر مع الناس، وأفضل الحكومات هي التي تقدم خدمات أفضل للجمهور في المحافظة كان لدينا رؤيا لتطوير العمل وهذا لن يتأتي إلا من خلال التدريب، أي مؤسسة يجب أن يكون لديها مواكبة للتطور".

وعن الصفات التي يجب أن تتوفر في المدرب يؤكد المقدم قزعاط ضرورة أن يكون لديه قدرة كافية على السيطرة على الطابور والقدرة على إيصال المعلومة وأن يكون صاحب مكانة ولدية قدرات تعليمية .

ويتابع "هناك دورات إعداد مدربين مدتها ثلاث شهور ونصف يخضع فيها المدرب إلى بعض حركات القوة وبعض الحركات التي تضيف جمال للحركة" .

ومن العوائق التي تواجه إدارة التدريب في الشرطة، ينوه قزعاط إلى أن الاحتلال يمثل العائق الأكبر لهم.

ويستطرد "نواجه هذا العائق المزمن بالانتشار في حال وجود طيران حربي وعدم تجمع الأفراد بحيث لا يكونوا عرضة للاستهداف".

ويشدد على وجود تعليمات واضحة من قيادة الشرطة للمتواجدين في الميدان بالعمل بالقوانين الاحترازية منها الاحتماء والاختفاء والانتشار هذه القوانين يتعامل بها العسكري في حال وجود الخطر.

في سياق آخر، أوضح المقدم قزعاط أن هناك واجبات لكل فرد في المؤسسة الشرطية مطلوب منه أدائها ومن بينهم عناصر الشرطة النسائية.

وقال قزعاط "الشرطة النسائية هي إحدى حلقات المؤسسة الشرطية موكل بها مهام وعليها أدائها، مع مراعاة بعض الخصوصية من النواحي الشرعية وبالتالي فهي تخضع للدورات مثلها مثل باقي أفراد الشرطة".