غزة / الداخلية
تقوم إدارة الأمن والسلامة التابعة لمديرية الدفاع المدني بعملها وفق خطة سنوية يتم إعدادها قبل انتهاء كل عام.
وتهدف إلى الاتصال والتشاور مع باقي المؤسسات ذات العلاقة لوضع شروط السلامة من أخطار الحريق قبل حصول الحدث من أجل السيطرة على الحريق لحظة حدوثه.
جولات مستمرة
وتنفِّذ الإدارة المهمة في الدفاع المدني جولات تفتيشية لفحص اشتراطات الأمن والسلامة والوقاية من الحريق.
ويؤكد مدير الأمن والسلامة المقدم م.وائــل لولــو أن جولات الإدارة مستمرة طوال العام، موضحاً أنه يتم التركيز على المنشآت والحرف ذات الخطورة العالية كمحطات الوقود والغاز ثم الحرف متوسطة الخطورة فالأقل خطورة .
وقال لولو في حوار لموقع الداخلية "بخصوص المخابز والمطابخ الشعبية بالفعل بدأت إدارة الأمن والسلامة بجولات تفتيشية على هذه الحرف في شهر رمضان المبارك, والمتابعة مستمرة حتى التأكد من سلامة وضع كافة الحرف المذكورة".
وفيما يتعلق بالعقبات والإشكاليات التي واجهت الأمن والسلامة خلال الموسم الماضي وتلك المتوقع أن يواجهوها خلال الشتاء المقبل، أرجع المقدم لولو سبب تلك العقبات لضعف ثقافة المجتمع وعدم اهتمام كثير من المواطنين بتوفير إجراءات الوقاية والسلامة .
وأشار إلى وجود إشكاليات ذات شروط تنظيمية مع البلديات لبعض الحرف، مستطرداً "هذه المخالفات التنظيمية تحول دون حصول صاحب الحرفة على تصريح الدفاع المدني أو رخصة البلدية".
وأعرب عن أمله أن تكون البلديات حازمة مع مثل هذه الحرف واستصدار الأوامر الإدارية بغلقها حيث أنها صاحبة الاختصاص في هذا الموضوع .
وبالنسبة لسير عمل إدارة الأمن والسلامة إزاء المنشآت بين المحافظات، قال المهندس لولو إن "إدارة الأمن والسلامة بكافة دوائرها وأقسامها في المحافظات تحاول تطبيق الخطة المُعدَّة بخصوص التفتيش على المنشآت بالتوازي".
واستدرك "لكن قد يكون بعض التفاوت في نشاط وفعالية محافظة وأخرى وفقاً للموارد والإمكانيات المتاحة والتنسيق مع الجهات المساندة في تطبيق وتنفيذ المهام".
وعن الآلية التي يتعاملون بها مع شكاوى المواطنين، أكد المقدم لولو تعاملهم بجدية مع كافة الشكاوى المقدمة من المواطنين.
وأشار إلى قيام المفتشين بزيارة موقع الشكوى للتأكد من مضمونها، مضيفاً "يتم التعامل مع كل حالة حسب درجة الخطورة ووفقاً للوائح السلامة والوقاية المنظمة لقانون الدفاع المدني ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة والقانونية حسب الأصول".
الأبراج السكنية
وبخصوص الأبراج السكنية، نبَّه لولو إلى أن كثيراً منها لا تتوفر فيها شروط السلامة والوقاية من الحريق بما يعادل حوالي 80% من إجمالي الأبراج الموجودة في قطاع غزة.
وأردف "قمنا بإعداد نموذج تفتيش خاص على هذه الأبراج, ونظَّمنا زيارات تفقدية لمعظمها ووجَّهنا تحذيراً لأصحابها بضرورة توفير إجراءات السلامة والوقاية".
وتابع "في الحالات ذات الإشكاليات والمخاطر العاجلة يتم تحرير إخطار ثم محضر ضبط مخالفة لإلزام أصحاب الأبراج بالقيام بالخطوات والإجراءات الضرورية للحفاظ على حماية سكان هذه الأبراج".
وفي ختام حديثه أوصى المقدم لولو أصحاب المنشآت والمصانع والحرف بالاهتمام بشكل كبير بتوفير إجراءات واشتراطات الوقاية والسلامة داخل منشآتهم وذلك حفاظاً على أرواحهم وأرواح العاملين لديهم , وحماية لممتلكاتهم , وكما قيل " درهم وقاية خير من قنطار علاج ".