قضية ناقشها البرنامج الإذاعي للنيابة العامة "قضايا وآراء"

جرائم القتل بغزة .. بين متابعة القانون وموقف الشريعة

15 أكتوبر/تشرين الأول 2012 الساعة . 11:47 ص   بتوقيت القدس

 

الفرا: جريمة القتل بغزة محدودة

الحولي: القتل جريمة حدها القصاص

غزة / الداخلية

أكد مختصان في القانون والشريعة أن جريمة القتل في غزة محدودة وأن مرتكبها ملفوظ إنسانياً ومجتمعياً وأخلاقياً من المجتمع ومدان قضائياً، وشددا على أن الشريعة الإسلامية حددت القصاص من مرتكبي جرائم القتل .

وفي هذا الصدد أكد يحيى الفرا رئيس نيابة غزة الجزئية أن النيابة العامة تباشربالتحقيق فور إبلاغها من مركز الشرطة عن جريمة القتل وتقوم بمعاينة الحدث.

الإجراءات القانونية

وأشار إلى أن النيابة تتخذ كافة الإجراءات القانونية من تفويضات لمراكز الشرطة لفتح التحقيقوالاستجواب في بحث عن الحقيقة وكشف الجناة ومتابعة وكلاء النيابة للقضاياميدانياً .

وأوضح الفرا أن جرائم القتل في غزة محصورة في بعض الأفراد الشواذ الخارجينعن أعرافنا وإسلامية مجتمعنا.

وعدَ أعداد مرتكبي جرائم القتل "محدودة جداً مقارنة بالدولوالمجتمعات الغريبة التي تقاس بعض حالات القتل فيها بالساعة لا بالسنة".

وأضاف الفرا أن القتل في غزة مؤشراته في انخفاض مستمر بسب التوعية المستدامةوالثقافة المجتمعية الاسلامية وعبر الردع العام والخاص الذي يحققه تنفيذالأحكام القضائية .

وعن صور القتل بين الفرا انها محدودة منها قتل بدافع المشاجرةوآخر انتقام وغدر وقتل لإخفاء معالم الجريمة وقتل على خلفية الشرف.

موقف الشريعة

من جانبه أكد د. ماهر الحولى رئيس لجنة الافتاء بالجامعة الاسلاميةأن الله سبحانه كرم الانسان في حياته وموته  قال تعالى "ولقد كرمنا بنيأدم وحملناه في البر والبحر".

وأوضح أن الشريعة الاسلامية حافظت على النفسالبشرية فمن جانب الوجود سخر الله سبحانه كل ما في الكون لخدمة الانسانمن أجل اسعاده والقيام على حياته ومن جانب العدم شرع العقوبات الزاجرةفي حال الاعتداء على النفس .

ولفت إلى أن الشريعة شرعت القصاص بالقتل العمد والدية بالقتل الخطأوفتح مجال العفو بين الناس فلا عقوبة في الاسلام  إلا بنص فلا تخضعللأهواء أو المزاجات .

وبين الحولى أن الدماء لا تذهب هدرا والمعتدي على النفس يوقف عند حدهبإيقاع العقوبة الزاجرة له مستشهدا بالآية القرآنية "كتب عليكم القصاصبالقتلى" .

ودعا المجتمع الى التسامح والمحبة ونشر  تعاليمه بين المجتمععبر التثقيف التوعوي لمخاطر الجرائم وعقوبة مرتكبيها .