استنكرت الحكومة الفلسطينية التصعيد الصهيوني المبرمج ضد أهلنا في قطاع غزة و جرائم القتل التي تقوم بها ضد المواطنين الفلسطينيين محذره من نتائج وتداعيات هذه الجرائم جاء ذلك خلال الاجتماع الاسبوعى الذى تعقده الحكومة الفلسطينية برئاسة نائب رئيس الوزراء م زياد الظاظا.
كما دعت الحكومة الأشقاء في مصر والجامعة العربية والأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي إلى لجم الاحتلال الصهيوني ووقف عدوانه على شعبنا.
واستنكرت الحكومة اللقاءات التي يجريها ابو مازن وفريقه مع قادة الاحتلال الصهيوني معتبره ذلك بمثابة تجميل صورة الاحتلال وقيادته على حساب دماء شعبنا وحقوقه ومصالحه داعية أبو مازن للعودة إلى خيار وحدة الشعب بدلا من الخيارات التفاوضية العبثية التي ثبت فشلها.
وجددت الحكومة رفضها لإجراء الانتخابات المحلية في الضفة المحتلة خارج اطار التوافق الوطني داعية الى إجراءها في إطار رزمة اتفاق المصالحة وليس بهذا الشكل الضار الذي يجعل شعبنا حقلا للتجارب السياسية.