ضمن خطة الـ100 يوم .. الداخلية تشارك في حملة "غزة نظيفة"

17 أكتوبر/تشرين الأول 2012 الساعة . 02:21 م   بتوقيت القدس

 

عطا الله: سننفذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين

غزة / الداخلية

تشارك وزارة الداخلية والأمن الوطني في حملة "غزة نظيفة" والتي أطلقتها وزارة الحكم المحلي بالتعاون مع عدد من الوزارات وبتكليف من مجلس الوزراء بهدف جعل النظافة سلوك ينتهجه المواطن الفلسطيني في حياته.

وتشارك وزارة الداخلية والأمن الوطني بقوة في الحملة الأولى من نوعها على مستوى قطاع غزة.

نشر الوعي

وأكد عضو اللجنة المكلفة بتنفيذ الحملة عن وزارة الداخلية الرائد محمد عطا الله على الدور الكبير للوزارة في الحملة من ناحية تأمين تنفيذ الحملة في كافة مناطق القطاع، ونشر الوعي بين كافة أفراد وضباط الوزارة بأهميتها.

وقال عطا الله لموقع الداخلية "ستقوم الداخلية خلال فترة الحملة التي ستستمر 100 يوم بنشر قوات الأمن في الشوارع والطرقات، ومتابعة السيارات الكبيرة المحملة بالنفايات".

وأشار إلى أن الوزارة ستقوم بتنفيذ الإجراءات القانونية، والعقابية بحق المخالفين، أو المتعمدين الإضرار بالبيئة بما في ذلك الغرامات المالية.

وأضاف عطا الله أن وزارة الداخلية تسعى لنشر الوعي بين الوجهاء والمخاتير من خلال اللقاءات مع العائلات.

وأوضح أن الداخلية ستركز على نشر الوعي بأهداف حملة "غزة نظيفة" بين ضباطها وأفرادها من خلال طوابير الصباح، واللقاءات المستمرة، والليالي الإيمانية.

وعدَّ عملية نشر الوعي وترسيخ أهداف الحملة هي بمثابة المرحلة الأولى منها، لافتاً إلى أن الحملة ستستمر حتى تصبح النظافة سلوكا ومنهجا للشعب الفلسطيني ككل.

وتابع "قدمت وزارة الداخلية خطة متكاملة عن برنامجها خلال الحملة، كذلك الوزارات الأخرى المشاركة ليقوم كل بالدور المنوط فيه لتحقيق الأهداف الرئيسية منها".

ونوه إلى أن نسبة النفايات في قطاع غزة تصل إلى 170 طن يوميا تقريبا، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود من أجل حماية مياهنا وتربتنا من التلوث حتى ينعم أبناؤنا بصحة وعافية.

تحسين الخدمات

وكان وزير الحكم المحلي محمد الفرا قد أعلن الأحد الماضي عن إطلاق الحملة التي ستستمر حتى 100 يوم، والتي أقرتها الحكومة من أجل تحسين كافة الخدمات المقدمة للمواطنين على كافة الأصعدة الصحية والبيئية والخدماتية".

وأكد أن أهمية إطلاق الحملة جاء في ظل التحدي الكبير الذي شعرت به الحكومة خاصة مع وجود 1700 طن من النفايات التي تجمع يومياً من كافة محافظات القطاع والذي يقابله زيادة عدد السكان الكبير .

ويشارك في الحملة التي ترأسها وزارة الحكم المحلي أيضا وزارة التربية والتعليم، والشباب والرياضة، بالإضافة إلى الإعلام الحكومي، وسلطة جودة البيئة.

وتشهد شوارع قطاع غزة حراكاً واسعاً من قبل آليات النظافة والدفاع المدني والحكم المحلي منذ مطلع الأسبوع في إطار الحملة التي أطلقتها الحكومة، كذلك في إطار الاستعداد لفصل الشتاء.
وتواصل الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة مشوار التطوير في أدائها وخدماتها للمواطنين، ضمن خطة المائة يوم التي أطلقتها بعد التعديل الوزاري مطلع الشهر الماضي.