غزة / الداخلية
أعرب وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد عن أمله بأن يُعجل بتحرير المسجد الأقصى المبارك والأراضي الفلسطينية المحتلة وأن يُجمع صف الأمة العربية والإسلامية على كلمة واحدة.
وقال وزير الداخلية في حديث متلفز من على صعيد عرفات صباح اليوم "نحمد الله حمدا كثيراً طيباً مباركاً فيه على التوفيق في الحج وفي رؤية المسلمين جميعاً يتحدثون بلسان واحد يجتمعون في هذا المؤتمر العالمي الذي يجمع المسلمين على مختلف أشربتهم وألوانهم".
وأضاف الوزير حماد "نحن أمة مختلفة بين الناس سوف نجتمع وسيعود الإسلام بمجده التليد في ظل الربيع العربي والصحوة التي تتجسد هنا على ألسنة المتضرعين".
وتابع "في هذا اليوم المبارك يوم عرفة خير الأيام عند الله ندعو الله أن يعيد المسرى والأقصى .. كل الحجيج هنا يتوجهون بالدعاء للمرابطين من اهل فلسطين القابضين على الجراح والذي يشكلون درع وقاية من تمدد السرطان الصهيوني".
وبشر الوزير حماد أباء شعبنا الفلسطيني بأن لديهم من خلفهم أمة تدعمهم بكل الامكانيات المادية والإعلامية والمعنوية، مستطرداً "كل الناس هنا يتحدثون بلسان واحد أن ينصرنا الله وأن يحرر مقدساتنا وأن يفك الحصار عن فلسطين".
وأكد أن فك الحصار عن قطاع غزة سيتعدى النصرة والتمكين، مستدركاً "أتوجه إلى الله بأن يقبل دعائنا وأن يقبلنا في جنة النعيم وأن يرفعنا للفردوس الاعلى وأن يوحد كلمة المسلمين ويعودوا كما كانوا خير أمة أخرجت للناس فالنصر قادم".
وتمنى حماد أن يرد الأقصى لأحضان الإسلام ونأمل أن تشد الرحال إلى المسجد الأقصى باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مضيفاً "نتمنى أن تعود الوحدة واللحمة لأمتنا العربية والإسلامية ونبشر شعبنا بقرب العودة إلى أرضنا وتحريرها من دنس الاحتلال".