خلال خطبة العيد .. رئيس الوزراء: مصر الثورة ليست كسابقتها

26 أكتوبر/تشرين الأول 2012 الساعة . 02:23 م   بتوقيت القدس

دعا دولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى رفع الأيادي الآثمة والظالمة ووقف نزيف حمام الدم المستمر بحق أبناء شعبنا في المخيمات الفلسطينية بسورية. وقال رئيس الوزراء خلال خطبة العيد بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة الجمعة "فليتوقف هذا النزيف عن أبناء شعبنا، ولترفع الأيادي الآثمة عن الشعب السوري الذي يبحث عن كرامته وعزته ودولته". وأضاف "هنا على أرض غزة عشنا أياما طيبة ومباركة وسعيدة رغم الظروف الصعبة والحصار وما يعشيه أهلنا في الضفة والقدس وأراضي 48، وزارنا أمير قطر ودشن مشاريع كثيرة تعود بالنفع على أهلنا بالقطاع". وأكد هنيّة أن زيارة الأمير القطري والوفد المرافق له خطوة طيبة ومتقدمة على طريق كسر الحصار عن قطاع غزة وتفكيكه، داعيا الرؤساء العرب والمسلمين إلى حذوه وزيارة القطاع. وجدد شكره لقطر رئيسا وحكومة وشعبا على ما قدمته لأهل غزة وما تقدمه، مشيدًا بهذه الزيارة التي كسر بها كافة الحواجز وجاء زائرا لكسر الحصار، وللتأكيد على أن غزة تعيش في سويداء الأمة. وبعث دولته بالتحية لمصر رئيسا وحكومة وشعبا، والذين كان له الدور الأبرز في إنجاح زيارة الوفد القطري، مبينا أنها سهلت طريق الوفود ووافقت على إدخال مواد الإعمار، وعبرت بمواقف رئيسها محمد مرسي عن دعم شعبنا. وقال رئيس الوزراء "مصر الثورة ومرسي لم تعد كمصر القديمة، أو مصر مبارك بالنسبة للفلسطينيين". وتابع "كعادته يأتي العيد ليفتح الآمال والمستقبل ويعيد لنا الابتسامة رغم الاستيطان والتهويد والتشريد واللجوء، يعود ونحن على طريق النصر والانتصار، وإن شاء الله يعود ونحن على بوابات الأقصى". وأردف "نحن نعيش مع أهل غزة معاناتهم ونعايش آمالهم والأيام الصعبة سويا، كما نشاركهم الأفراح كما نتقدمكم في الميدان، ونحن في غزة والضفة المحتلة والقدس وأراضي 48 والمنافي والشتات نعيش معاناة واحدة". واستعرض هنية ما تتعرض له الضفة من استيطان وبطش، وكذلك القدس المحتلة من حملات تهويد وتغيير لمعالمها، مستدركا "لن نسلم ببقاء الاحتلال على شبر واحد من أرض فلسطين، ولن نستسلم لبطشه وجبروته، ولن نرفع الراية البيضاء". وجدد تأكيده على أن غزة جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين، وأهلها جزء أصيل من شعبنا، وأن غزة والضفة والقدس وحدة واحدة من الوطن الكبير، نافيا ما تداوله تقارير إعلامية لإبقاء الحصار أن غزة أصبحت في الحضن المصري وأن سيناء جزء من غزة. وأكد دعمه لجهود المصالحة والوحدة وإنهاء الانقسام، ورحب بوفد قافلة أميال من الابتسامات 17 الزائر إلى قطاع غزة، مضيفا "نرحب بضيوف أعزاء تركوا ديارهم وأهلهم من أجل زيارة قطاع غزة، زيارة أهل الرباط". وفي سياق آخر، دان رئيس الوزراء القصف الصهيوني الذي استهدف مصنعا للذخيرة في العاصمة السودانية الخرطوم، مستدركا "سيأتي يوم تقطع هذه الأيدي الآثمة التي تتطاول على الأمة".