بعثت وزارة الشئون الخارجية الفلسطينية رسالةً إلى "بيتر ماورر" رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تطالبه فيها بضرورة الضغط على الاحتلال (الإسرائيلي) من أجل الإفراج عن الأسير أيمن الشراونة، وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق ودراسة أوضاع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
وفي السياق نفسه طالبت الوزارة منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر، بالوقوف عند مسئوليتهم تجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعمل الجاد للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية.
وحمَّلت الوزارة سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) وإدارة السجون كامل المسئولية فيما يتعلق باعتقال الشراونة وتردَّي وضعه الصحي، حيث أنَّ الشراونة أسير سابق تم تحريره في صفقة وفاء الأحرار (في أكتوبر 2011م).
وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله في 31 يناير من العام الحالي ولايزال رهن الاعتقال الاداري دون توجيه أيّة تهمة بحقه أو تقديمه للمحاكمة.
يذكر أنَّ الشراونة مضربٌ عن الطعام منذ مطلع يوليو من العام الجاري، وذلك طلباً للتحرر من سجون الاحتلال، واحتجاجاً على إعادة اعتقاله وتردي وضعه الصحي، ورفضا لمساومات الإبعاد عن مدينته.
كما أنه يعيش في وضع صحي حرج للغاية فهو يعاني من آلام في الرأس وحالات إغماء متكررة ولا يمتلك القدرة على التذكر.