نددت وزارة الزراعة الفلسطينية بالاعتداءات الصهيونية المتكررة وشبه اليومية بحق الصيادين الفلسطينيين ومواصلة الزوارق الحربية الصهيونية بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة اتجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل غرب مدينة غزة على امتداد محافظات قطاع غزة.
وأكدت الوزارة في تصريح صحفي خاص لـ"الرأي أونلاين" أن حوادث اختطاف الصيادين والاعتداء عليهم وملاحقتهم في عرض البحر تزايدت وتيرتها في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن الاحتلال يستهدف التضييق على الصيادين مع كل موسم صيد جديد يحل.
وقالت الوزارة: "إن مساحة الصيد التي يسمح بها الاحتلال للصياد داخل البحر لا تتعدى الثلاثة أميال وهو ملاحق فيها"، مضيفة:" يجب على الجميع تحمل مسئولياته تجاه معاناة الصيادين".
وحملت وزارة الزراعة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الصيادين، داعية مؤسسات حقوق الإنسان وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التدخل العاجل للإفراج عن الصيادين ومعداتهم.
وشددت في ذات الوقت على ضرورة الضغط باتجاه زيادة المساحة لستة أميال على الأقل حتى يتمكن الصيادين من توفير قوتهم دون تنغيص الاحتلال عليهم معيشتهم.
ودعت الوزارة إلى رفع الحصار البحري الصهيوني عن قطاع غزة وتوفير حماية دولية للصيادين الفلسطينيين.
وأكدت على أهمية التكاثف العربي والدولي من قبل أحرار العالم لرفع الحصار عن قطاع غزة، ولاسيما الحصار البحري الذي يتبجح الاحتلال بمواصلة فرضه.
وحسب تقديرات وزارة الزراعة؛ فإن 11 صيادًا فلسطينيًا استشهدوا برصاص البحرية الصهيونية، وأصيب أكثر من 30 آخرين منذ بدء انتفاضة الأقصى عام 2000م.