غزة / الداخلية
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أنها فتحت تحقيقاً في ملابسات الاحتكاك الذي وقع ظهر اليوم الثلاثاء بين أفراد من الشرطة النسائية ومسيرة نسوية بساحة الجندي المجهول وسط غزة.
وقال الناطق باسم الوزارة الرائد إسلام شهوان في تصريح لموقع الداخلية مساء الثلاثاء "بدأنا التحقيق اليوم في حيثيات الحادث وستُعلن النتائج عقب الانتهاء".
وأكد شهوان أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة لكل مواطن فلسطيني ضمن الاجراءات القانونية المتبعة بما لا يُحدث ضرراً على الأمن العام .
وأضاف "إن ما حدث اليوم في ساحة الجندي المجهول من احتكاك بين عناصر من الشرطة وبعض الأخوات اللواتي شاركن في وقفة من أجل إنهاء الانقسام لم يتم إعلام الشرطة بها مسبقاً حسب القانون والأصول المتبعة والمعروفة لدى المنظمات".
وطالب الرائد شهوان أي شريحة فلسطينية تنوي تنظيم أي فعالية أو مسيرة بإعلام الأجهزة الأمنية المختصة بوزارة الداخلية بتلك الفعالية قبل 24 ساعة من تنفيذها.
واستدرك "إلا أننا نؤكد بكل وضوح أن ما حدث هو أمر غير مبرر وغير مقبول ونحن في وزارة الداخلية وفي الحكومة الفلسطينية نرفضه لأن ثقافة مجتمعنا هي احترام المرأة التي لها قدسية خاصة في المجتمع الفلسطيني فهي أم الشهيد وأخته وزوجته".
كما عبر الناطق باسم الداخلية في تصريح آخر نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) عن بالغ أسف الوزارة لما حدث واعتذارها عما قامت به مجموعة صغيرة من أفراد الشرطة "أخطأت بالتصرف في هذا الموقف".
وجدد تأكيده أن الوزارة فتحت تحقيقاً جدياً في الحادث وأن لجنة التحقيق باشرت عملها على الفور، منوهاً إلى أن الساعات القادمة ستشهد الإعلان عن نتائج لجنة التحقيق بما يكفل إعطاء كل ذي حق حقه.
وختم حديثه بالقول "مرة أخرى نجدد اعتذارنا عما حدث، ونؤكد أن وزارة الداخلية حريصة على أمن وكرامة أبناء الشعب الفلسطيني".