الوزير حماد يناشد مصر لإغاثة الأقصى
غزة / الداخلية
استضافت وزارة الداخلية والأمن الوطني عصر الخميس 8-11 وفد العلماء المصريين برئاسة الداعية د. صلاح سلطان ووكيل وزارة الأوقاف المصرية د. جمال عبد الستار ووفد التحالف الدولي المصري لكسر الحصار عن قطاع غزة برئاسة المهندس أحمد العاصي.
وكان في استقبال الوفد وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد ووزير الأوقاف والشئون الدينية د. إسماعيل رضوان وعدد من قادة الأجهزة الأمنية ووفد من هيئة التوجيه السياسي والمعنوي .
فك الحصار
ورحب وزير الداخلية بوفد العلماء المصريين الزائر، وعبر عن اعتزاز الوزارة بالزيارة وعدَّهاً بمثابة فتح لفك الحصار عن قطاع غزة.
وأشاد بدور مصر ودعمها المستمر لأشقائها الفلسطينيين على مدار التاريخ، موضحاً أن مصر شكلت رافعة للمقاومة وتحرير فلسطين ودعم القضية الفلسطينية.
وقال حماد إن "العلماء يتسابقون دائماً في فك الحصار عن غزة وكأنهم يفرشون الطريق لأمراء السياسة والجهاد والفتح" .
ونوه إلى أن الاحتلال يستغل انشغال الدول العربية بترتيب أوضاعها الداخلية في مواصلة تهويد الأقصى والعمل على هدمه، مستطرداً "لا نريد أن نستيقظ فلا نجد الأقصى".
وأضاف "لولا وقوف أهل الرباط بأرض فلسطين لامتد السرطان الصهيوني وطال كل تفاصيل الحياة العربية والإسلامية".
وناشد علماء مصر وشعبها بأن يغيثوا أهل فلسطين والقدس والأقصى، منبهاً إلى أن المؤسسة الصهيونية تنتهز فرصة انشغال العرب بثوراتهم في تهويد الأقصى ومواصلة الحفريات أسفله .
ودعا وزير الداخلية مصر لسرعة تطبيق قرار جامعة الدول العربية القاضي بفك الحصار عن غزة باعتبار غزة طريق تحرير بيت المقدس.
من جهته، قال وكيل وزارة الأوقاف المصرية إن "وفد العلماء المصريين لم يأتِ لغزة للسياحة ولا لإيصال معونة إنسانية بل جاء حاملاً تحية 55 ألف إمام وخطيب مصري لأشقائهم في غزة" .
وأضاف عبد الستار "جئنا لنكسر الحصار عن القطاع في أول زيارة رسمية مصرية لغزة"، واعداً بأن تكون مصر في مقدمة تحرير الأراضي الفلسطينية.
التواصل الفكري
وأشار إلى أن هدف زيارة وفد العلماء المصريين للتواصل من الناحية الفكرية والدعوية مع أشقائهم في غزة.
وأكد على الدور الإعلامي البارز للخطباء، معتبراً هؤلاء العلماء أصدق وسيلة إعلام في مصر بل من أقوى وسائل الإعلام "لأنهم يرفعون الراية ويعيشون القضية ويحيون بها ويموتون من أجلها".
وشدد على أن العدو الصهيوني سيغرق في بحر إسلامي عميق مع اقتراب النصر، مضيفاً "كنا نُعد أبنائنا في فتح بيت المقدس وقد تأهبنا الآن أن نكون من الفاتحين".
وأردف "فلسطين ليست في حاجة لنا ولكننا نحن في حاجة إليها لأننا لا قيام لنا ولا مكانة ولا تحقق لديننا بدن رايتنا الإسلامية ممثلة في فلسطين والمسجد الأقصى".
وزاد عبد الستار في حديثه "الذي يُحاصر أعظم عند الله من حرمة أي مسجد على وجه الأرض ودماء وحرمات المسلمين أمانة في اعناق المسلمين على وجه الأرض".
من جهته تحدث أحد أعضاء الوفد عن مواصلة دعم الشعب المصري لأشقائهم الفلسطينيين. وقال الطبيب المصري حسني الحسيني والدموع تتساقط من عينيه : "علماء النيل جاهزون ليقدموا دمائهم ويجودوا بأرواحهم" .
وتخلل الحفل فقرات إنشادية قدمها منشدو مؤسسة الحرية للإنتاج الفني وفقرة ابتهال ديني قدمها أحد علماء الأزهر القادمين ضمن الوفد المصري الزائر.