بيان صحافي صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
نؤكد جاهزيتنا للتعامل مع العدوان وتأمين ظهر المقاومة والتوافق الوطني
يستمر مسلسل الجرائم والمجازر من قبل الاحتلال الصهيوني وانتهاك كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية بحق المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة وسط صمت عربي ودولي مطبق .
ويواصل الاحتلال الصهيوني بآلياته وطائراته منذ مساء أمس السبت باستهداف أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مناطق قطاع غزة في عملية مبرمجة تكشف بشاعة ودموية قادة الكيان الغاصب المتعطشين لدماء أطفال غزة وشعبنا المرابط ليرتقي 6شهداء وأكثر من 30 إصابة.
وفي ظل العدوان الصهيوني المستمر الذي بات يأخذ منحىً خطيراً من القتل وسفك دماء المدنيين العزل فإننا في وزارة الداخلية والأمن الوطني نؤكد على ما يلي:
1. نُدين العدوان الصهيوني الغاشم المتواصل ضد المدنيين والأطفال والمساجد والأراضي الزراعية في قطاع غزة حتى اللحظة وننعى شهداء شعبنا الصامد متمنين الشفاء العاجل للمصابين.
2. إن وزارة الداخلية بكافة أجهزتها الأمنية والشرطية وجهازي الخدمات الطبية العسكرية والدفاع المدني جاهزة للتعامل مع التصعيد الصهيوني وتؤدي عملها على أكمل وجه.
3. نؤكد على يقظة أجهزتنا الأمنية في حماية الجبهة الداخلية وتأمين ظهر المقاومة والتوافق الوطني.
4. ندعو كافة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات اللازمة للتخفيف من حدّة القصف الصهيوني وعدم إعطاء فرصة للاحتلال لارتكاب مجازر أكبر عبر تجمع المواطنين في مناطق القصف المختلفة وإفساح المجال لأجهزة الوزارة للتعامل مع الموقف .
5. إن استخدام الاحتلال أسلحة غير تقليدية ومحرمة دوليا بحق أبناء شعبنا في عدوانه المتواصل يؤكد على الطبيعة الإجرامية للاحتلال واستخفافه بكافة القوانين والمواثيق الدولية.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأحد 11 نوفمبر / تشرين ثان 2012م
26 ذو الحجة 1433هـ