سيطرت على حدود القطاع ومعابره

المقدم القدرة: 2012 شهد تطوراً في السيطرة لمنع تهريب المخدرات

14 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 09:35 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

أكد المقدم أحمد القدرة مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الشرطة الفلسطينية كشفهم  2064 قضية منذ مطلع عام 2012 الجاري.

وقال المقدم القدرة في حوار خاص لموقع "الداخلية" إن العام الحالي شهد تطوراً في الضبط والسيطرة على قطاع غزة وحدوده لمنع نفاذ المواد المخدرة إليه، كاشفاً عن استحداثهم دائرة المعابر التي تهتم بالسيطرة على جميع المعابر المنتشرة في القطاع .

وكشف النقاب عن سعيهم لتنفيذ مشروع إنشاء وحدة "الكلابة" العمل على استجلاب أجهزة الكترونية للمساعدة في كشف المخدرات وطرق ضبطها وتسهيل أداء ضباط ورجال شرطة المكافحة.

والمكافحة هي إدارة مركزية في الشرطة الفلسطينية تتبع قائدها مباشرة ويبرز عملها في أربع مهام رئيسة.

ومن بين المهام البارزة التي تشرف عليها المكافحة ضبط وملاحقة مجرمي وتجار المخدرات بجميع أصنافها وأشكالها إلى جانب دورها الإرشادي التوجيهي والتوعوي للجمهور بمخاطر المواد المخدرة إضافة لمشاركتها في عمليات معالجة مدمني المخدرات للتخلص من هذه الآفة.

الأكثر ترويجاً

وبيَّن أن عقار "الأترامادول" كان من أكثر المواد المخدرة ترويجاً في قطاع غزة خلال العام الجاري دون أن يفصح عن أرقام دقيقة للعقار المخدر المهرب.

 

وشدد القدرة على أن غزة خالية من زراعة أشتال البانجو، مستطرداً "إن وجدت أشتال بانجو فهي ضبطيات لا تكاد تذكر".

وأشار إلى بذل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات جهوداً لضبط الجريمة بمستوى راقي، موضحاً أن إدارته ارتقت بإجراءات وآليات ضبط المواد المخدرة في قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالدور التوجيهي والإرشادي للمكافحة، أكد المقدم القدرة أنهم و خلال العام الدراسي الجاري سيبدؤون بتنظيم لقاءات عديدة لطلبة المدارس والجامعات ومنظمات المجتمع المدني بهدف التوعية بمخاطر الأترامال والمخدرات.

ولفت إلى أن 25 ألف طالب وطالبة تلقوا محاضرات مختلفة خلال العام الحالي، مضيفاً "كما عقدنا محاضرات لطلبة الجامعات وشريحة من ربات المنازل في الوسطى شملت تنظيم دورة لـ60 من النسوة".

وبيَّن أن عدداً كبيراً من مساجد القطاع استفادت من الدورات التثقيفية التي عقدتها المكافحة للتوعية بمخاطر عقار "الأترامادول" والآثار المترتبة عليه.

وبالنسبة لحملة التوعية في المدارس الثانوية للعام الجاري والتي انطلقت مطلع شهر نوفمبر الحالي، أوضح المقدم القدرة أن الحملة الإرشادية انطلقت بعد قيامهم بدورة شارك فيها 15 ضابط من المكافحة و15 عنصراً من الشرطة النسائية، مبيناً أن الحملة تشمل 141 مدرسة ثانوية في القطاع.

استمرار التوعية

وعزا هدف تلك الدورات التدريبية إلى تلبية الاحتياج التدريبي لتنفيذ المحاضرات والدورات وإيصال المعلومة بشكل مبسط لطلبة المدارس بهدف استمرار التوعية وعدم توقفها على مدار العام.

من جانب آخر، استعرض المقدم القدرة عملهم في مجال معالجة مدمني ومتعاطي المواد المخدرة، منوهاً إلى أن للمكافحة دور كبير في علاج قرابة 400 حالة من مدمني المخدرات.

وأكد تعاونهم ودعمهم في هذا الصدد مع مركز "كامل وتمام" لعلاج ضحايا الإدمان، مستدركاً "نعالج حالات مدمني المخدرات لمساعدتهم للخروج من آثار هذه الآفة الخطيرة عبر إرشاد هؤلاء المدمنين المتعثرين لطرق العلاج السليمة".

وتابع "نحمل هدفاً وهو أن معالجة هؤلاء المدمنين ودلهم على الطريق الصواب ونزع الجرم عنهم أولى بالنسبة لنا من إلحاق العقوبة بهم وذلك حفاظاً على المجتمع ونسيجه الداخلي" .

ولفت إلى أن المكافحة تتطلع لتوسعة مركز علاج ضحايا الإدمان (كامل وتمام) بمحافظة شمال غزة وفق مشروع متكامل لتطويره خلال الفترة المقبلة.

وشدد المقدم القدرة على أنه لا وجود لظاهرة تعاطي المخدرات بشكل عام في غزة إنما تظهر بعض الحالات كأي مجتمع، منبهاً إلى أن القطاع يعدُّ أقل المجتمعات إدماناً نتيجة وقوف الجهات المختصة أمام مسؤولياتها في هذا المجال.