خلال لقاء مديرية تعليم الوسطى في مدارسها

تقييمات لمشروع "الفتوة" بعد انقضاء شهره الأول

14 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 07:44 م   بتوقيت القدس

الوسطى / الداخلية

أعلن العقيد محمد النخالة مساعد قائد قوات الأمن الوطني والمشرف على مشروع "الفتوة" عقد الجهة المشرفة على المشروع عدة اجتماعات لتقييم ايجابياته أو سلبياته بعد مضي الشهر الأول على انطلاقه .

وقال العقيد النخالة خلال اجتماع مديرية التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى الثلاثاء لمديري المدارس الثانوية وضباط مشروع الفتوة :"الأمور التي تصلنا من الميدان مطمئنة و مبشرة وأحببنا أن يكون لنا لقاءات ميدانية مع مديري المدارس والضباط في مديريات التعليم لكي نسمع منهم عن المشروع".

وأكدَّ النخالة أن تطبيق المشروع يأتي من باب حرص وزارة التربية والتعليم لإعادة الشباب إلى الجادة والطريق السليم، ولتثبيت الرجولة في نفوس الشباب في هذه المرحلة الصعبة. 

وقدَّم المشرف على "الفتوة" شكره لوزارة التربية و التعليم وللمديرات ولمديري المدارس على جهودهم العظيمة مع ضباط المشروع لتيسير وتسهيل العمل مع ضباط المشروع في المحافظة الوسطى. 

وحضر اللقاء إلى جانب العقيد النخالة مدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله ورئيس قسم العلاقات العامة أحمد دلول والنقيب على البوبو مشرف الفتوة بالمحافظة الوسطى.

بدوره، أوضح مدير التعليم خلال كلمته أن هذا الاجتماع الأول مع جميع الضباط المشرفين على مشروع الفتوة في مدارس المديرية يأتي من باب التواصل معهم و التعرف على آليات تعامل الضباط و المدراء في تنفيذ المشروع.

وبيَّن أبو حسب الله أن المشروع يأتي لغرس القيم النبيلة و الطيبة و غرس قيم الانضباط و الرجولة وحب الوطن لدى طلابنا، وأضاف قائلاً: المشروع بدأ بداية طيبة وأن نتائجه التي تصلنا من الميدان جيدة، عاداً نجاح المشروع يحتاج إلى تكاثف الجهود بين المدير و ضابط الفتوة.

وفي ختام كلمته أثنى مدير التعليم على جهود وزارة الداخلية والضباط العاملين في المدارس وعلى جهود مديري المدارس ومعلمي التربية الرياضية في إنجاح مشروع الفتوة.

وقد استمع الحضور لمداخلات المدراء و الضباط في بعض الاستفسارات و التساؤلات التي تواجههم في الميدان.