منذ عشر سنوات حرص النقيب هاني الكحلوت مدرب التنمية البشرية والدورات الإدارية في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي على التواصل الكبير مع برامج المدرب العالمي للتنمية الدكتور المرحوم إبراهيم الفقي.
بمقابل العقد الكامل اندمج الكحلوت في عشرات الدورات التدريبية منذ دراسته في السنة الجامعية الثانية وحتى تخرجه ليحصد 35 شهادة عقب تلقيه دورات إدارية وتنموية عدة إلى جانب تخرجه من الجامعة الإسلامية حائزاً على درجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية.
شغفه الشديد بالعلوم الإدارية والتنمية البشرية دفعه لحب الإرشاد وصقلت مجموعة الدورات التي تلقاها من شخصيته .
وحصل النقيب الكحلوت على دورات متشعبة في التنمية البشرية شملت محاضرات في حقوق الإنسان وعلم النفس والإدارة والإبداع والتخطيط الاستراتيجي وفن التعامل ساهمت جميعها في بناء شخصيته ما أهله ليكون قائداً في مكان عمله.
تميز المدرب الكحلوت في عمله السابق كمدير للعلاقات العامة والإعلام في جهاز الأمن والحماية منذ تأسيس الجهاز وكُلِّف كناطق إعلامي باسم الجهاز من قِبَل مديره الشهيد العقيد إسماعيل الجعبري نتيجة لتميزه الكبير في المجال الإداري والدورات الإرشادية والتوجيهية التي حصدها خلال السنوات الماضية.
وخلال فترة عمله في العلاقات العامة للأمن والحماية قدم النقيب الكحلوت مقترحاً تدريبياً لمدير الجهاز يشمل تنفيذ دورات مهارية وفكرية وإدارية لضباط وأفراد الأمن والحماية إلى جانب الدورات العسكرية والأمنية التي يتلقونها بهدف تنمية الجوانب العقلية واستحدث قسم التدريب الإداري آنذاك في الأمن والحماية.
وقبل الحرب على غزة بشهرين تولدت لدى النقيب الكحلوت فكرة إنشاء دائرة التوجيه السياسي والمعنوي داخل جهاز الأمن والحماية واختير مشرفاً على هذه الدائرة نظراً للخبرة والدورات التي اكتسبها.
بعد ثلاثة أعوام من عمله الإداري الدؤوب في جهاز الأمن والحماية اختير الكحلوت للعمل في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية نتيجة للخبرة الإدارية التي اكتسبها ليكون من أوائل الموظفين العاملين في الهيئة.
ويقول الكحلوت "عملت في العلاقات العامة للتوجيه السياسي ثم توليت دائرة الإعلام لمدة 6 شهور بعدها طُلب مني إنشاء فكرة دائرة التدريب".
ووضع النقيب الكحلوت بمشاركة زملائه في التوجيه السياسي الخطوط العريضة لتبدأ الدورات المتعددة والمختلفة والتي أنجز من حينها ما يقارب من 75 دورة بمشاركته وإشرافه إضافة لإنجاز 40 ورشة عمل طيلة ثلاث سنوات من عمله في التوجيه السياسي.
ويحاول المدرب الإداري في الدورات التي يلقيها التركيز على بناء الفكر والارتقاء بالنوع المهاري في شخصية الرجل العسكري عبر الانتباه لروح القانون والعمل الاجتماعي.
ويشير النقيب الكحلوت إلى أن الفترة التي عمل فيها كانت تحتاج لتقديم كثير من الدورات التدريبية وورش العمل نتيجة العدوان الصهيوني المتكرر والحرب على غزة .
ويركز مدرب التنمية البشرية في عمله على أكثر ما تحتاجه الأجهزة الأمنية وإدارات وزارة الداخلية من دورات إلى جانب التزامه بالدوام اليومي الرسمي في هيئة التوجيه السياسي والمعنوي.