بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
الداخلية تنعي الشهداء وتتوعد بملاحقة العملاء وتطمئن المواطنين
إن سياسة الغدر الجبانة هي ديدن الاحتلال الصهيوني التي يمارسها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في محاولة منه للنسل من صموده ورباطه ، وهي تكشف عن بشاعة الاحتلال وتعطش قادته لدماء الأطفال والنساء والمدنيين العزل .
ويعلن العدو الغاصب عبر قيامه بسلسلة غارات واستهداف قيادات الشعب الفلسطيني عن حرب جديدة يستخدمها كدعاية لانتخابات الكيان الصهيوني ، مستمراً بذلك مسلسل الجرائم والمجازر من قبل الاحتلال وانتهاك كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية في قطاع غزة وسط صمت عربي ودولي مطبق.
وفي ظل العدوان الصهيوني الغادر والاستهداف الغاشم الذي أخذ منحىً خطيراً من القتل وسفك الدماء فإننا في وزارة الداخلية والأمن الوطني نؤكد على ما يلي:
1. تنعى وزارة الداخلية والأمن الوطني للأمة الإسلامية والعربية وشعبنا الفلسطيني القائد الكبير أحمد الجعبري شهيداً للدين والوطن، والشهداء الذين ارتقوا في العدوان الأخير .
2. تدين الوزارة العدوان الصهيوني الغاشم المتواصل ضد المدنيين والأطفال وأبناء شعبنا في قطاع غزة حتى اللحظة وتؤكد ان شعبنا سيواصل مشوار المقاومة والصمود والتضحية حتى تحرير ثرى فلسطين من دنس الصهاينة الغاصبين..
3. نؤكد أن أجهزتنا الأمنية ستلاحق العملاء وتضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن الداخلي وسنلاحقهم في كل مكان، ونؤكد على يقظة أجهزتنا الأمنية في حماية الجبهة الداخلية وتأمين ظهر المقاومة وخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني.
5. نطمئن شعبنا على جاهزية وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية للتعامل مع العدوان وفق خطة طوارئ جاهزة وسنواصل العمل رغم الاستهداف والارهاب الصهيوني المتواصل لمقرات الوزارة وأجهزتها ولن نتخلى عن خدمتكم وحمايتكم .
6. نناشد المواطنين الكرام بعدم التجمهر والتجمع في مناطق القصف وجعل أبناء شعبنا لقمة سائغة للاحتلال ، وإفساح المجال لطواقم الدفاع المدني والطبية والإسعاف والإجهزة الأمنية للقيام بدورها على اكمل وجه.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأربعاء 41 نوفمبر / تشرين ثان 2012م
30 ذو الحجة 1433هـ