شكلت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة الدرع الحامي لظهر المقاومة الفلسطينية، فحمت ظهرها ولاحقت العملاء وقدمت الخدمة للمواطنين في أحلك الظروف والمحن .
ومقابل هذا تعرضت للضغوط والحصار، وقصفت مقراتها وعناصرها وحتى وصل ذلك إلى اغتيال قياداتها، لكنها أصرت على الحفاظ على الثوابت الفلسطينية.
وعملت وزارة الصحة بكامل طاقاتها وإمكاناتها في أجواء العدوان لتقديم العلاج والخدمات الطبية للجرحى ، ووصلت طواقم الإسعاف تحت نيران الاحتلال إلى أصعب المناطق لانتشال الجرحى والشهداء .
بينما تقوم وزارة الداخلية والأمن الوطني بدورها المتميز من خلال أجهزتها كافة بحماية ظهر المقاومة من خلال ملاحقة العملاء وضبط الجبهة الداخلية، وتقديم المساعدة للمقاومة للدفاع عن أبناء شعبنا الفلسطيني، إضافة إلى ملاحقة المخالفين ورافعي الأسعار والمحتكرين وهي فئة قليلة.
بدوره يعمل جهاز الدفاع المدني على مدار 24 ساعة يوميا على إخماد النيران والحرائق الناتجة عن قصف الاحتلال والمساعدة في انتشال الجرحى والشهداء .
أما وزارة الاقتصاد الوطني فعملت هي الأخرى على ضبط حالة الأسواق ومراقبتها وضبط المخالفين، كما وتعمل جاهدة على ضبط الأسعار ومنع احتكارها وتخزينها .
وهكذا باقي الوزارات والمؤسسات الحكومية شكلت غرف عمليات مشتركة تعمل على مدار الساعة من أجل متابعة تداعيات العدوان المتواصل على قطاع غزة.