الاحتلال يستعرض عضلاته بقتل الأطفال (تقرير)

16 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 05:48 ص   بتوقيت القدس

 

تستعرض قوات الاحتلال (الإسرائيلي) عضلاتها على الأطفال الفلسطينيين والنساء حيث قتلت خلال اليومين السابقين قرابة 10 من الأطفال والنساء.

وتسود أجواء من التضامن الواسع مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عقب العدوان (الإسرائيلي) الهمجي الذي بدأ تصعيده الأربعاء (14/11)، وعبرت دول عربية وإسلامية عن تضامنها الكامل  مع الشعب الفلسطيني واستهجانها الشديد لاستهداف طائرات الاحتلال الإف16 والمروحيات وطائرات الاستطلاعات لأجساد الأطفال الفلسطينيين العزل، وحرمانهم من الحياة وإعدامهم بدم بارد.

بينما اعتبرت عشرات المؤسسات الحقوقية العدوان (الإسرائيلي) على قطاع غزة؛ انتهاكا فاضحا لكافة المواثيق والأعراف الدولية، وعبرت عن سخطها الشديد تجاه ما يجري من جريمة حرب منظمة بحق الاحتلال.

وأكدت تلك المؤسسات أن تمادي الاحتلال في عدوانه واستهدافه للشعب الفلسطيني وتحديدا للأطفال والنساء، مبينين أن هذا العدو (الإسرائيلي) سيخلق أعداء كثر لهذا الاحتلال في كافة أنحاء العالم.

وأعربت عن قلقها البالغ تجاه استمرار استهداف قوات الاحتلال (الإسرائيلي) للأطفال الفلسطينيين، وتعتبر ذلك سياسة تتعارض مع أبسط مفاهيم حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تمارس سياسة عقاب جماعي تستهدف كل الفلسطينيين بما فيهم الأطفال والنساء وذلك تحت مبررات واهية، وقد تركز قتل الأطفال الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال في كافة محافظات قطاع غزة.

وبدأ جيش الاحتلال اليوم الثالث من العدوان على قطاع غزة بقصف عشرات الأهداف بشكل عنيف ومتواصل في مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث ارتفع عدد الشهداء إلى 18 شهيداً غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء بعد ارتقاء اثنين جدد في قصف لبلدة بيت حانون شمال القطاع، فيما وصل عدد الإصابات إلى قرابة 200 إصابة.

ودانت المؤسسات الحقوقية الجرائم (الإسرائيلية) بحق الأطفال الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبة في ذات الوقت المجتمع الدولي توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من قبل قوات الاحتلال.