تقرير .. جرائم الاحتلال تمتد لاستهداف عائلات بأكملها

17 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 05:53 ص   بتوقيت القدس

بعد مضي اليوم الثالث (الجمعة) على بدء العدوان الغاشم ضد قطاع غزة أمرت الحكومة (الإسرائيلية) بشن غارات غادرة على أهداف في قطاع غزة أدت إلى مقتل العديد من الأطفال والنساء والمسنين.

واستشهد مساء الجمعة ثلاثة أشقاء من عائلة أبو جلال من مخيم المغازي (وسط قطاع غزة)، حيث استهدفهم الاحتلال وهو ما يعتبر عن جريمة حرب منظمة، ومخالفة لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

من جهته قال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية لـ"الرأي أونلاين": "أن قطاع غزة يخضع للاحتلال وبالتالي فإن سكانه هم مدنيون محميون ولا يجوز استهدافهم".

ونوه أبو سلمية إلى أن الاحتلال يستخدم أسلحة محرمة ونوعية في استهداف المدنيين العزل وهو ما يعتبر جريمة حرب .

وأكد أن الاحتلال يحاول زيادة عدد الشهداء والجرحى من خلال استهداف المنازل الآمنة في خرق واضح للقانون الدولي الذي يحرم استهداف المدنيين أو منازلهم.

أما المهندس المهندس إيهاب الغصين رئيس المكتب الإعلامي الحكومي فقد أكد أن الجريمة الصهيونية المستمرة؛ إنما هي  جريمة حرب بحق المدنيين تأتي استمراراً لمسلسل الدماء والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني.

وكانت مدفعية الاحتلال استهدفت قبل ذلك بيت عزاء يعود لعائلة حرارة شرق مدينة غزة ما أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة نحو 25 من أبناء شعبنا أطفال ورجال وشيوخ ونساء في انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني.