بسم الله الرحمن الرحيم
"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون"
ما زالت غزة المنهكة بالحصار تئن تحت وطأة عدوان صهيوني غاشم منذ أربعة أيام تجاوز في بشاعته كل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية، فقد ارتقى حتى الآن 39 شهيدا منهم 4 إناث و6 أطفال و3 مسنين و 345 جريحاً جميعهم مدنيون 120 طفلاً و105 اناث و22 مسنين ويشكل الأطفال والنساء والشيوخ 75 % منهم.
إن هذا العدو الغاشم الذي يقصف المنازل والمساجد والكنائس والمزارع والشوارع والمنشآت لن يفت من عزم شعبنا في نيل حقوقه والتحرر من ربقة الاحتلال البغيض.
وإننا في الشرطة الفلسطينية إذ نعتز بأن نكون الدرع الحامي لجبهتنا الداخلية ولظهر مقاومينا البواسل، نؤكد على التالي:
أولاً:ننعى شهداء شعبنا الذين ارتقوا في هذا العدوان الغاشم، كما وننعى شهداء الأجهزة الأمنية الذين ارتقوا وهم يؤدون واجبهم الوطني في حماية الجبهة الداخلية.
ثانياً:نتوجه بالشكر والتقدير لأبناء شعبنا على صمودهم وتكاتفهم في مواجهة العدوان، ونحيي رجال الشرطة البواسل على أدائهم الرائع وصلابتهم في مواجهة العدوان.
ثالثاً:نؤكد أن قصف واستهداف مقراتنا المدنية والشرطية والأمنية لن يمنعنا من القيام بمهامنا على الوجه الأكمل في توفير الأمن والاستقرار.
رابعاً:نطمئن كافة مواطنينا أن الشرطة الفلسطينية بكافة أجهزتها وإدارتها تعمل على مدار الساعة في كافة محافظات قطاع غزة، وتقوم بكامل مهامها في خدمة مواطنينا والتي منها:
القيام بجميع مهام الشرطة الاعتيادية في الحفاظ على الأمن العام وجاهزيتنا التامة لاستقبال الجمهور في المقرات البديلة لمراكز الشرطة.
تسيير الدوريات الشرطية الراجلة والمحمولة وحماية المؤسسات العامة والخاصة والتواجد في الميادين والمفترقات العامة.
متابعة الأسواق والحركة التجارية وملاحقة التجار المحتكرين والذين يرفعون الأسعار. تأمين عمل المخابز ومحطات الوقود وتنظيم المواطنين، وذلك بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد.
تأمين المشافي ومساعدة وزارة الصحة في القيام بمهامها، وحماية الكادر الطبي وتسهيل تقديم الخدمات الطبية اللازمة للجرحى والمصابين. تأمين وتسهيل مهمات الدفاع المدني وتأمين الأماكن المستهدفة. ملاحقة العملاء والمشبوهين والحدَ من تحركاتهم بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة.
خامساً:تعتبر الشرطة الفلسطينية كل من يحاول من التجار الاحتكار أو رفع الأسعار، شريكاً للاحتلال في عدوانه وسنتعامل مع هذه الفئة القليلة من التجار بكل حزم.
سادساً:ندعو جميع المواطنين للوقوف عند مسئولياتهم ونهيب بهم أن يكون كل منهم شرطي في الميدان في الحفاظ على جبهتنا الداخلية والتبليغ الفوري عن كل حالات الاحتكار ورفع الأسعار ومراقبة المشبوهين ومثيري الشائعات للنيل من صمود شعبنا من خلال الاتصال على أرقام الطوارئ المعلنة حسب المحافظات على موقع وزارة الداخلية والأمن الوطني.
الرحمة لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا والنصر لشعبنا والتحية لمقاومتنا الباسلة