تفقد الوفد التونسي رفيع المستوى الذي وصل إلى قطاع غزة صباح السبت ركان مبنى مقر مجلس الوزار في غزة، والذي سوته الطائرات الإسرائيلية بالأرض، وسينتقل الوفد لمستشفى الشفاء لتفقد الجرحى وعقد مؤتمر صحفي هناك.
وسيزور الوفد غزة في إطار مساندة تونس للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ الأربعاء الماضي.
وأفادت مصادر خاصة لموقع الداخلية أن الوفد الذي دخل غزة عبر معبر رفح البري يضم 12 وزيرًا بالحكومة التونسية.
وعرف من ضمن الوفد وزير الشؤون الخارجية رفيق عبد السلام والناطق باسم الحكومة ووزير حقوق الانسان سمير ديلو، ومدير عام ديوان الرئاسة عماد الدايمي، ووزير املاك الدولة سليم بن حميدان، ومسؤول الملف القانوني في الحكومة التونسية.
وقال وزير خارجية تونس "نقف بشكل كامل مع الشعب الفلسطيني وسنطالب الجامعة العربية باتخاذ خطوات جريئة" .
بدوره قال المستشار السياسي د. يوسف رزقة :"نريد موقف عربي واضح وجدي وقوي تجاه هذه الهجمة التي امتدت لقصف المدنيين والمنازل وندعو لكسر الحصار فورا عن غزة".
وكان الرئيس التونسي منصف المرزوقي أجرى الخميس مكالمة هاتفية مع رئاسة الحكومة الفلسطينية في غزة تعرف من خلالها على تطورات الوضع الميداني في القطاع.
وشدد المرزوقي على مساندة "تونس المطلقة لكفاح الشعب الفلسطيني وإدانتها الكاملة للعدوان عليه"، وقال إن تونس التي أنهت ثورتها عهد التردد في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني تقف اليوم بكل قواها الوطنية ضد الظلم الذي يتعرض له أشقاؤها في فلسطين وكذلك ضد الصمت الدولي الذي يشجّع على هذا الظلم".
وزار رئيس الوزراء المصري هشام قنديل أمس غزة على رأس وفد رسمي والتقى خلال الزيارة رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية وتفقد جرحى العدوان على غزة بمشفى الشفاء، وأكد دعم مصر للشعب الفلسطيني.