وأكد مدير عام المكتب سلامة معروف أن الأثر الناتج عن التغطية الإعلامية التي يقوم بها مستخدمو الانترنت في خدمة القضية الفلسطينية سيتضاعف ويزداد، لو تم توحيد جهود هؤلاء النشطاء والتنسيق والتكامل في الدور بينها، مطالبا بالتركيز على العمل وفق أسس لعدم ضياع هذه الجهود وتشتيتها.
وطالب معروف النشطاء بالتدقيق في نقل الأخبار والأحداث، وغربلة ما يردهم من المصادر المختلفة، لكي لا يخدموا الاحتلال من حيث لا يشعرون ولكي لا يساهموا في إنجاح حربه النفسية، كما طالبهم بوضع معايير مهنية ووطنية في نقل فعاليات المقاومة المختلفة، لكي لا تسهل على الاحتلال كشف أساليب المقاومة.
وقال :"لا يجب أن ننقل صور تفاصيل أماكن إطلاق الصواريخ بما يسهل على الاحتلال استهدافها، كما لا يعقل أن يتم التسرع بنقل أخبار لم تتأكد بعد ولم يتم التثبت من صحتها".
وحول المطلوب من نشطاء التواصل الاجتماعي في هذه المرحلة، أوضح معروف أن الرسالة التي يجب أن ينقلها هؤلاء النشطاء هي عرض المشهد المتكامل لصمود ومقاومة وعزيمة الشعب في قطاع غزة، وكذلك صور العدوان والمجازر المرتكبة بحقه.
ودعا إلى الاستفادة من الإمكانيات التفاعلية التي تتيحها هذه الشبكات، وفتحها لآفاق كبيرة في الوصول للرأي العام الدولي، وتجاوزها لاحتكار وسائل الإعلام الكبرى الداعمة للاحتلال، مشددُا على أهمية الحديث بلغات العالم المختلفة ومحاولة مخاطبة الجمهور الخارجي وفق ثقافته.