تفقدوا جرحى العدوان بمشفى أبو يوسف النجار برفح

تقرير .. شباب مصر من غزة: "ثورتنا لن تكتمل إلا بتحرير فلسطين"

17 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 07:55 م   بتوقيت القدس

رفح / رائد أبو جراد / الداخلية

رفعوا إبان ثورتهم في وجه الطغاة ونظام الحكم الذي ساد ببلادهم أكثر من أربعة قرون متواصلة شعارات خالدة صدحت بها حناجرهم "الشعب يريد تحرير فلسطين .. الشعب يريد تحرير الأقصى".

حينها اشتعل ميدان التحرير مهد الثورة المصرية الخالدة – ثورة 25 يناير – بالحماس وانتفض الثوار من الشباب وهبت فيهم مشاعل الايمان بعد سنوات من الضعف والهوان والملاحقة الأمنية.

تحرير فلسطين

اليوم .. باتت غزة مصدراً لثورة الشعوب العربية والإسلامية من حولها فهي بمثابة النور الذي شع في أرجاء المعمورة وأرسل بمداد شهدائه الأبرار قادة وأطفالاً شيوخاً ونساءً رسائل عدة مفادها "اجعلوا من أرضنا المعطرة بدماء الشهداء جسراً لتحرير القدس والأقصى من دنس المغتصبين".

الكلمات السابقة مجمل هدف زيارة وفد شبابي من ائتلاف الثورة المصرية لمستشفى أبو يوسف النجار برفح جنوب قطاع غزة لتفقد جرحى وضحايا العدوان الصهيوني الهمجي في ظل الظروف الحالكة التي تسيطر على القطاع الساحلي من حرب وعدوان مستمر لليوم الرابع على التوالي.

وتفقد وفد من شباب الثورة المصرية يضم محامين وصحفيين ومهندسين وإعلاميين وكفاءات شبابية مصرية عدة جرحى العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة .

ويعزو الصحفي أحمد دومة منسق حركة شباب الثورة المصرية سبب الزيارة بقوله "كنا ندعي خلال ثورة 25 يناير بميدان التحرير الانتماء للثورة المصرية وأن أولى أولوياتها تحرير القدس والأقصى وفلسطين".

ويقول دومة وهو – كاتب صحفي في عدة جرائد مصرية – خلال حديث لموقع الداخلية "كنت أعتلي المنصة الرئيسية بميدان التحرير وأردد شعار (عشان تحرر مصر يجب تحرر القدس) .

ويرى الصحفي المصري الثورة المصرية في وجه نظام حكم الطاغية حسني مبارك أولى خطوات تحرير فلسطين والأقصى.

ويضيف "الأقصى وشعب غزة وفلسطين في القلب بعيداً عن البعد العربي والإنساني فهي كلها في الحساب لكن قبل ذلك كله القضية تخصنا".

ويؤكد دومة أن دخولهم لغزة ليدلل أن مصر ثورة وشعبا وقيادة تقف إلى جانب الفلسطينيين وحقهم الكامل في الدفاع عن أنفسهم في وجه الهجمة الصهيونية الغاشمة.

رغم الجراح

ويتابع "نحن معكم لم نصمت رغم كل الجراح .. رغم ما تتعرض له ثورتنا الخالة من انتكاسات لكن لا يمكن أن تتوقف عن النداء المتواصل والوقوف بجانب أشقائنا بغزة" .

ويوضح أنهم "جاءوا ليؤكدوا على أن الحل الوحيد لدعم الشعب الفلسطيني بالسلاح وامدادهم بمقومات القوة لا بالبيانات الاستنكارية ولا بسحب السفراء الصهاينة من البلدان العربية فقط" .

ويشدد الصحفي دومة على أن "الثورة المصرية ستتواصل حتى القضاء على الكيان الصهيوني فشعورنا اليوم ونحن في غزة يختلف عما كان عليه الحال عندما زرنا القطاع خلال الحرب عام 2008 – 2009 (..) نواسي عوائل الشهداء نطمئن على صحة إخواننا الفلسطينيين" .

ويردف "جئنا لنقول لكم يا شعب فلسطين بغزة العزة والصمود أن هناك عرب ينتمون لوطنهم وأشقائهم وهذا الجسد الواحد ونستطيع القول أننا بالكرامة والعزة نتمكن من رفع هاماتنا عالية لنتحدى اسرائيل ونفخر أننا من الأمة العربية والإسلامية ".

ويشير المصري دومة إلى أنه وزملائه في وفد ائتلاف الثورة تفقدوا جرحى العدوان بمستشفى أبو يوسف النجار برفح وتأكدوا من وجود نقص حاد في الأدوية والأدوات والمستهلكات الصحية والطبية اللازمة للتعامل مع الإصابات المتزايدة في ظل استمرار العدوان الصهيوني .

ويستطرد "شاهدنا جثة شهيد ارتقى قبل ساعتين فقط في قصف غاشم استهدف رفح لكننا نؤكد أننا نستمد همتنا وعزتنا وصمودنا من أشقائنا الفلسطينيون وأهلنا في غزة".

ويختم الصحفي دومة حديثه بالقول "جئنا لنستمد منكم بعض القوة والعزيمة لنكمل ثورتنا حتى تحرير فلسطين وزوال الكيان الصهيوني ".