ثمانية شهداء من منتسبي الداخلية وأجهزتها الأمنية منذ بدء العدوان

19 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 الساعة . 10:00 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

استشهد  ثمانية من منتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني منذ بدء العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة من بينهم ثلاثة من الشرطة الفلسطينية وضابط صف من جهاز الأمن والحماية وضابط من الأمن الوطني وأحد منتسبي هيئة التوجهي السياسي والمعنوي.

وارتقى الشهداء الثمانية جراء الاستهداف الصهيوني الغاشم المتواصل للمدنيين والمواطنين في قطاع غزة منذ صباح الخميس الماضي ومع تواصل العدوان الغاشم لليوم السادس على التوالي.

ونعت وزارة الداخلية مساء الاثنين الشهيدين المساعد أركان حربي أبو كميل ورقيب أول ابراهيم الحواجري من الشرطة الفلسطينية والذين ارتقيا في قصف غاشم استهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأعلن فجر أمس الاثنين عن استشهاد الشاب محمد بكر العف متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة لمجزرة الصهيونية البشعة التي استهدفت منازل عائلة الدلو لحي الشيخ رضوان شمال غرب غزة.

كما فقد استشهد النقيب مخلص عدوان من قوات الأمن الوطني متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطن بحي تل السلطان برفح.

كما أعلنت المصادر الطبية استشهاد كل من النقيب حابس حسن مسمح 29 عاماً من محافظة خانيونس - وهو أحد ضباط الشرطة الفلسطينية العاملين في معبر رفح البري - والملازم أول وائل حيدر الغلبان 25 عاماً من مرتبات شرطة التدخل وحفظ النظام، كما استشهد الملازم راني حماد من عمليات المباحث العامة.

وأعلنت مصادر طبية مساء الخميس استشهاد المساعد أول خالد أبو نصر جراء استهدافه ومجموعة من المواطنين.

وتنعي وزارة الداخلية والأمن الوطني والشرطة الفلسطينية الشهيد مسمح، وتؤكد على مواصلتها العمل ضمن خطة طوارئ معدة مسبقاً للحفاظ على الجبهة الداخلية وتأمين ظهر المقاومة الفلسطينية، ونطمئن أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة على جاهزية وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية للتعامل مع العدوان.