نظم المكتب الإعلامي الحكومي وقفة تضامنية مع صحفيي شهداء فضائية الأقصى محمود الكومي وحسام سلامة والذين ارتقوا إلى العلى مساء الثلاثاء باستهداف (إسرائيلي) وسط مدينة غزة.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي جريمة الاحتلال بحق الزميلين الكومي وسالم، مشيدًا بدور الإعلام الفلسطيني في التغطية الإعلامية خلال الأيام الماضية من تصعيد الاحتلال.
ونعى المكتب الزميلين الشهيدين الكومي وسلامة، محملاً الاحتلال (الإسرائيلي) كافة جرائمه بحق المدنين والإعلاميين والأطفال والنساء، مؤكدًا على ملاحقته للاحتلال حتى يدفع ثمن هذه الجرائم.
بدوره، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزي برهوم "ما زال العدو يرتكب الجريمة تلو الجريمة ويستهدف الأطفال والمدنين في بنك أهداف أعلن عنه الاحتلال".
وأضاف برهوم "الحقيقة اليوم طالتها يد الاحتلال ويد الغدر الصهيونية، وباتت تستأصل في أكبر عملية إجرامية بدأت في مكاتب الصحفيين وسيارات الصحفين رغم بروز طباعة TV عليها".
وتابع "امتدت يدُ الغدر إلى استهدف أخويين يعملان بفضائية الأقصى، واستهدافهما هو مبرمج وممنهج وليس عبثيًا (..) ربما آلم الاحتلال أن تنقلوا الحقيقة والصوت وأنتم تؤثرون اليوم بشكل كبير ومؤثر بشكل كبير مع المدنين الذين ما زالوا يسقطوا طبيعا".
واستطرد "لولا كاميراتكم وأقلامكم وصحفكم ومكتابكم لما أوجدتم هذا الحراك العربي والإقليمي والدولي، وانتم نقلتم الصورة بكل مشاهدها المؤلمة التي صنعتها طائرات الاحتلال (الإسرائيلي).
وردد الصحفيون شعارات مناوئة للاحتلال لجرائمه التي يرتكبها بحق الصحفيين، مؤكدين أن الصحفي لا يمكن اسكات صوتهم، مشددين على أنهم مصرين على المضي قدمًا في فضح الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنين العزل.
بدوره، قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي "شعرت اليوم بين أهالي غزة وشوارعها بالفخر والاعتزاز أنني انتمى لهذا الشعب المصابر".
وأضاف "أحييكم من أهلكم في الضفة والقدس التي بدأت في انتفاضة شعبية لنصرة غزة، أحييكم واسمحوا لي أن أعبر عن مدى ألمنا لسقوط الشهيدين وهما شهداء الصحافة الفلسطينية".
وتابع "ما يحدث في غزة مجزرة مستمرة بحق الشعب الفلسطيني وما رأيت من جراح لا توصف رأيت أشلاء أطفال ونساء محترقان بالكامل وأطفال مقطعة رؤوسهم".
واستطرد "أؤكد أننا لا تغمض لنا عين حتى نرى قادة الاحتلال في جرائم ضد الإنسانية"، مشدداً على دور الصحفيين والإعلام في تغطية جرائم العدوان (الاسرائيلي)
من جهته، قال المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري ما أود أن أقوله إزاء الشهداء الصحفيين نقول هؤلاء الشهداء هم وسام فخر للصحفي الفلسطيني الذي يؤدي دورا للقضية الفلسطينية، مؤكدًا على أن الإعلام الفلسطيني هو مكمل لعمل المقاومة.
ودعا أبو زهري الصحفيين إلى الاستمرار عن فضح جرائم الاحتلال التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني، مضيفًا "نحن نفتخر بكم ونقول لكم استمروا في دوركم".
بدوره، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي إيهاب الغصين "نقف اليوم لا لنقول أننا حزينون لفقدانهم نعم نبكي لفقدانهم ولكن لن نيأس، هم سعيدون لأنهم خدمة لأبناء شعبهم".
وأضاف "أقول لكم يا إعلاميون تفوقتم على الاحتلال والإجابة الحقيقة لكم أيها الصحفيون هل تتوقفون عن عملكم أم هل ترهبكم قوات الاحتلال"، داعيًا إياهم إلى الاستمرار في فضح جرائم الاحتلال.
وتابع "وصل الحد إلى اغتيال الصحفيين ليس لأنهم حملوا أسلحة أو ضربوا الصواريخ ولكن لأنهم نقلوا الحقيقة ولذلك نطلق عليهم شهداء الحقيقة وسيكونوا لعنة على الاحتلال (الإسرائيلي)".
من جهته، قال الناطق باسم وزارة الداخلية إسلام شهوان "باسمي وباسم وزارة الداخلية نقدم كل معاني الجهد والتقدير للجهود التي تذلها وسائل الإعلام لفضح جرائم الاحتلال"، مؤكدًا على دورها في فضح جرائم الاحتلال بحق المدنين.
وأكد على دور الإعلام الفلسطيني البطولي، مضيفًا "نحن معكم وسنبقى لكم ونوفر لكم الحماية، وأنتم تقومون بدور بطولي".